هل منتجات الألبان هي المصدر الوحيد للكالسيوم؟

عادةً ما يُنظر إلى الحليب والزبادي والجبن على أنها أفضل مصادر للكالسيوم، لاحتوائها على كميات عالية منه وسهولة امتصاصه في الجسم. فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من الحليب (حوالي 250 مل) على 250–300 ملغ من الكالسيوم، أي ما يعادل نحو 25–30٪ من الاحتياج اليومي.

لكن الحقيقة أن منتجات الألبان ليست المصدر الوحيد أو الأساسي للكالسيوم، فهناك أشخاص لا يتحملون اللاكتوز أو لا يرغبون في تناول الألبان، وهؤلاء يمكنهم الحصول على الكالسيوم من مصادر أخرى مهمة، منها:

  • الخضروات الورقية مثل الكرنب والبروكلي

  • البقوليات كالعدس والفاصوليا

  • المكسرات والبذور مثل اللوز، السمسم، والتين المجفف

  • الأسماك خاصة تلك التي تؤكل بعظامها مثل السردين

  • الأطعمة المدعمة كحليب الصويا، حليب اللوز، أو العصائر المدعمة بالكالسيوم

ويؤكد الخبراء أن امتصاص الكالسيوم يحتاج أيضًا إلى فيتامين D والمغنيسيوم. فعادةً يُمتص 30–35٪ من الكالسيوم الموجود في الألبان، بينما قد يكون امتصاص الكالسيوم من بعض الخضروات أعلى من ذلك. لكن يجب التنبيه إلى أن بعض الخضروات مثل السبانخ تحتوي على مادة الأوكسالات التي تُقلل من امتصاص الكالسيوم.

إذن، منتجات الألبان تُعد مصدرًا مهمًا للكالسيوم، لكنها ليست المصدر الوحيد.