دعا رئيس الوزراء القطري إلى “رد جماعي” على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة، محذرًا من أن منطقة الخليج بأكملها أصبحت في خطر. وأسفر الهجوم، الذي استهدف مسؤولين من حركة حماس، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وأثار إدانات إقليمية ودولية واسعة.
وقال رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني يوم الأربعاء إن الدول العربية تجري مشاورات بشأن كيفية الرد. وأوضح أن “ردًا سيحدث من المنطقة”، مضيفًا أنه يخضع حاليًا للتشاور والنقاش مع الشركاء الإقليميين.
ردود الفعل الإقليمية والدولية 🌍
سارع عدد من القادة العرب إلى زيارة الدوحة للتعبير عن تضامنهم مع قطر بعد الضربة. ووفقًا لتقرير مراسل قناة الجزيرة، تشارلز سترافورد، تستعد دول الخليج لاتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة انتهاك القانون الدولي. وأضاف سترافورد: “نحن ندرك أن اجتماعًا إقليميًا ما سيعقد هنا في قطر. وقد شكلت الدول فريقًا قانونيًا خاصًا بها”.
تفاصيل الضربة الإسرائيلية على الدوحة 🚀
استهدفت القوات الإسرائيلية قياديين من حركة حماس في العاصمة القطرية يوم الثلاثاء، أثناء اجتماعهم لمناقشة مقترح لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أسفر الهجوم عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، من بينهم ضابطان قطريان من قوات الأمن. وأفادت حركة حماس أن قيادتها نجت مما وصفته بـ**”محاولة اغتيال”**. وقد أثارت هذه الضربة موجة من الإدانات الدولية، وسط مخاوف من تزايد زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.
سياق الحرب على غزة 💔
تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة، حيث تواجه اتهامات بارتكاب إبادة جماعية من قبل منظمات حقوقية. وفي يوم الأربعاء وحده، قُتل ما لا يقل عن 72 فلسطينيًا في هجمات جديدة على القطاع. ومنذ أكتوبر 2023، تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 64,656 شخصًا، في ظل تكثيف الجيش الإسرائيلي لجهوده للسيطرة على مدينة غزة التي يقطنها أكثر من مليون نسمة.
وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء القطري من أن الضربة على الدوحة كانت محاولة لتقويض “أي فرصة للسلام” في غزة. وأكد الشيخ محمد أن “كل ما يتعلق بالاجتماع كان معروفًا جيدًا للإسرائيليين والأميركيين. لم يكن أمرًا نخفيه”.



