قادة باكستان والهند: لا تهاون في العدوان خلال مواجهة كأس آسيا

عشية المواجهة المرتقبة بين باكستان والهند في بطولة آسيا كاب 2025 للرجال (T20)، أكد قائد المنتخب الباكستاني سلمان علي آغا أن فريقه مستعد تمامًا لأي مستوى من الحدة أو العدوانية داخل أرض الملعب.

وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة كونها أول لقاء كروي بين الجارتين المسلحتين نوويًا، بعد أربعة أيام من التوتر العسكري بينهما في مايو من هذا العام.

ورغم العلاقات الودية التي تجمع بعض اللاعبين من الجانبين على مر السنوات، إلا أن تصاعد التوترات الجيوسياسية دفع الصحفيين لسؤال قائدي المنتخبين عما إذا كانت هناك توجيهات بتهدئة الأجواء داخل الملعب.

آغا: العدوانية جزء من طبيعة اللاعب

في المؤتمر الصحفي، قال سلمان علي آغا إنه لم يتم إصدار أي تعليمات خاصة بشأن مباراة الهند.

وأضاف:

“لا حاجة لإخبار اللاعبين بأي شيء. كل لاعب يختلف عن الآخر، والعدوانية طبيعية طالما لم تتجاوز حدود اللعبة. تركيزنا منصبّ على أدائنا، وإذا أظهر الفريق الآخر عدوانية، فنحن مستعدون.”

وأوضح أن اللاعبين، خصوصًا رماة السرعة، يُتوقع منهم إظهار الحدة، وأن الفوز الأخير في الدورة الثلاثية أعطى المنتخب الباكستاني دفعة معنوية قوية قبل انطلاق البطولة.

سورياكومار ياداف: الحماس مطلوب دائمًا

من جانبه، عبّر قائد المنتخب الهندي سورياكومار ياداف عن موقف مشابه، حيث أكد أن الحماس والعدوانية جزء لا يتجزأ من روح اللعبة.

وقال في اللقاء الإعلامي لقادة المنتخبات:

“العدوانية دائمًا موجودة عندما ندخل الملعب. لا يمكنك لعب هذه الرياضة بدونها. أنا متحمس جدًا لخوض هذه البطولة.”

ورغم أن المنتخب الهندي لم يخض مباريات T20 دولية منذ سلسلة فبراير أمام إنجلترا، إلا أن سورياكومار رفض وصف فريقه بـ”غير الجاهز”.

وقال:

“إذا كانت تحضيراتك قوية، فإنك تدخل بثقة. صحيح أننا لم نلعب مؤخرًا، لكننا وصلنا قبل ثلاثة أو أربعة أيام، وخضنا فترة إعداد جيدة كفريق.”

قمة نارية مرتقبة

الأنظار تتجه الآن نحو مواجهة نارية تجمع باكستان والهند، ضمن مجموعة من أقوى المنتخبات الآسيوية المتنافسة على عرش القارة في بطولة آسيا كاب 2025. الحدة حاضرة، التصريحات مشتعلة، والجماهير تنتظر بشغف.