مراسم مهيبة لتبديل الحرس عند مزار القائد الأعظم في الذكرى الستين ليوم الدفاع والشهداء

أُقيمت مراسم مهيبة لتبديل الحرس عند مزار القائد الأعظم يوم السبت، إحياءً لليوم الستين للدفاع والشهداء في باكستان

تولى كوكبة من طلبة أكاديمية القوات الجوية الباكستانية “أسغر خان”، المتأنقين بزيهم العسكري، مهمة الحراسة عند ضريح القائد الأعظم محمد علي جناح، خلفًا لقوات حرس الحدود (رينجرز)

ووضع الفريق الجوي شيريار خان، الذي كان ضيف الشرف في المراسم، إكليلًا من الزهور على الضريح، وقدم التحية لمؤسس الأمة، ودون انطباعاته في سجل الزوار. كما استعرض العرض العسكري وتفقد الحرس الجديد للقوات الجوية

وخلال كلمته بالمناسبة، أكد الفريق الجوي شيريار خان أن القوات الجوية الباكستانية كانت دائمًا صامدة في الدفاع عن الوطن ولم تخذل الأمة أبدًا

وقال: “نحن على أهبة الاستعداد في كل جبهة، وسنبقى جدارًا صلبًا في الدفاع عن الوطن”. وأشار إلى إسقاط ست طائرات هندية مقاتلة، بينها “رافال”، خلال صراع مايو، وأضاف: “المرة القادمة لن تكون 0-6 بل ستكون 0-60”

وأوضح أن عملية بنيان مرصوص أعادت إحياء روح السادس من سبتمبر، يوم أحبطت فيه باكستان مخططات العدو عبر الوحدة والتضحية والعزيمة. وأضاف أن تولي قيادة القوات الجوية في مثل هذا اليوم التاريخي هو مصدر فخر عظيم

وقال: “تبديل الحرس ليس مجرد تقليد؛ بل هو تجديد للعهد مع مبادئ القائد الأعظم، الذي علمنا الوحدة. نحن أوصياء رؤيته وسنهزم العدو في كل الجبهات”، مؤكّدًا

وسلط الفريق الجوي الضوء على مساهمات القوات الجوية ليس فقط في الدفاع عن المجال الجوي، بل أيضًا في عمليات الإغاثة الإنسانية والكوارث. ونسب الفضل في تحديث وتقوية القوات الجوية بشكل أكبر إلى قيادة المارشال الجوي ظهير أحمد بابر سيدو

وأضاف: “حماية كل شبر من هذا الوطن — في الجو أو على الأرض — مسؤوليتنا المقدسة. سماء باكستان في أيدٍ قوية وقادرة”، مطمئنًا

كما أشاد القادة الحاضرون في المراسم بتضحيات الشهداء وأسرهم، متعهدين بحماية سيادة باكستان من كل التهديدات

وعلى مستوى البلاد، أُحيي اليوم الستون للدفاع والشهداء بحماس وطني كبير. وبدأ اليوم بتحية 31 طلقة مدفعية في إسلام آباد، و21 طلقة في العواصم الإقليمية. كما رُفعت الأدعية في المساجد من أجل السلام والتقدم والازدهار للوطن، ولأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعًا عن باكستان