الولايات المتحدة “تدين بشدة” الهجوم الانتحاري على تجمع لحزب عوامي الوطني في كويته

أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعًا عامًا لحزب الحزب الوطني البلوشستاني (BNP) في كويته، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وإصابة 38 آخرين، وذلك مساء الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 قرب ملعب شهواني وسط المدينة.

وقالت السفارة الأمريكية في إسلام آباد، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا):
“نتقدم بخالص تعازينا لأحباء الضحايا الذين قُتلوا أو جُرحوا في هذا العمل الإرهابي. الشعب الباكستاني يستحق أن يعيش في أمان بعيدًا عن العنف والخوف.”

وأضاف البيان أن واشنطن تقف “كتفًا بكتف مع باكستان في مواجهة الجماعات الإرهابية البغيضة مثل داعش، التي أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم، وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب.”

🔎 التحقيق في الحادث
قامت حكومة بلوشستان بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات الهجوم، فيما أصدر رئيس وزراء الإقليم، سرفراز بُكتي، توجيهات لنقل الجرحى إلى كراتشي عند الحاجة.
كما أدان الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم بشدة، مؤكدين أن استهداف المدنيين والسياسيين عمل جبان لا يمكن التساهل معه.

💥 تفاصيل القضية
صرّح متحدث باسم إدارة مكافحة الإرهاب (CTD) أن قضية جنائية تم تسجيلها ضد مجهولين، تشمل تهم القتل، ومحاولة القتل، ومواد من قانون مكافحة الإرهاب.

📈 تصاعد الهجمات الإرهابية
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد ملحوظ في العمليات الإرهابية، خاصة في بلوشستان وخيبر بختونخوا.
ووفقًا لتقرير صادر عن “معهد باكستان لدراسات النزاع والأمن” (PICSS) في يونيو، شهدت البلاد 78 هجومًا إرهابيًا أسفر عن مقتل 100 شخص، بينهم 53 من قوات الأمن و39 مدنيًا.

🔻 الإصابات خلال يونيو:

  • 126 من قوات الأمن

  • 63 مدنيًا

  • إجمالي الجرحى: 189

  • إجمالي القتلى: 175 (بما فيهم 77 مسلحًا و55 من قوات الأمن و41 مدنيًا)

هذه الأرقام تعكس التحدي الأمني المتزايد الذي تواجهه باكستان، وسط جهود مستمرة لإعادة الاستقرار، خصوصًا في المناطق الحدودية والأقاليم المتوترة.