أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، عن أسفه الشديد إزاء الفيضانات المدمرة التي ضربت شمال باكستان وأسفرت عن مقتل المئات وتشريد الملايين
وقال المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، في بيان: “يشعر الأمين العام بحزن عميق إزاء الفيضانات الأخيرة في شمال باكستان، والتي أفادت التقارير أنها أودت بحياة أكثر من 400 شخص.”
وأشار البيان إلى أن الكارثة، الناجمة عن “موسم أمطار موسمية شديد فاقمته التغيرات المناخية”، أثرت على نحو 1.5 مليون شخص، تاركة مئات الآلاف في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية
وأضاف البيان أن “أكثر من 3 آلاف منزل، و400 مدرسة، وما يقرب من 40 مرفقاً صحياً قد تضررت”
وأشاد الأمين العام بجهود الاستجابة التي تبذلها باكستان، مضيفاً أنه “يثني على السلطات الباكستانية لإعادة توطين أكثر من مليون شخص في إقليم البنجاب
كما “أعرب عن تضامنه مع حكومة وشعب باكستان، وقدم أحر تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين
وأوضح البيان أن الأمم المتحدة وشركاءها “يعملون بشكل وثيق مع السلطات الباكستانية لتقييم الأثر الإنساني للفيضانات بسرعة، وتحديد الاحتياجات، ومعالجة الفجوات في الاستجابة
وأضاف أن “منسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، خصص 600 ألف دولار من صندوق المساعدات الإنسانية الإقليمي لدعم جهود الإغاثة والتعافي، فيما تجري مناقشات مع الحكومة حول خطة الاستجابة



