وجّهت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، الإدارات المحلية بإجراء مسوح ميدانية تفصيلية لتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات الأخيرة في أرجاء البنجاب
وفي كلمة عبر تقنية الفيديو أمام المفوضين ونواب المفوضين، يوم الثلاثاء، شددت رئيسة الوزراء على ضرورة توفير مياه شرب نظيفة، وتنفيذ عمليات رش وتعقيم في مخيمات الإغاثة والمدن الخيامية
كما كلفت نائبة رئيس الوزراء الإضافية للجنوب بضمان أفضل الترتيبات الممكنة للمتضررين في جنوب البنجاب، وتقديم تقرير شامل حول عمليات الإنقاذ والإغاثة الجارية. وأكدت على ضرورة توفير الأحذية والملابس والإمدادات الأساسية للعائلات النازحة، خاصة النساء والأطفال. وقالت: “لا يمكن أن نترك الناس وحدهم في هذه الأزمة. فبمجرد انحسار المياه، سيزداد خطر تفشي الأمراض، ويجب أن نتخذ التدابير الوقائية مسبقاً”
ووجّهت مريم نواز بإطلاق خدمات صحية متنقلة، بما في ذلك “عيادات على عجلات” ومستشفيات ميدانية في المناطق النائية المتضررة. كما أمرت بنشر فرق طبية متخصصة تضم أطباء نساء وجهاز هضمي وأمراض جلدية، وأعلنت عن بدلات خاصة للأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في المناطق المتأثرة. وأكدت أن توزيع الخيام ومرافق الإيواء يجب أن يتم وفقاً لاحتياجات وراحة المتضررين
ولمساندة المزارعين، وجّهت رئيسة الوزراء بتوظيف متدربين في مجال الزراعة، مع التشديد على توفير الأعلاف واللقاحات الكافية للماشية، حيث سيتولى المتدربون مسؤولية رعاية الحيوانات والوقاية من الأمراض
كما شددت على نواب المفوضين بضرورة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة استعادة الكهرباء والغاز والخدمات الأخرى بمجرد انحسار مياه الفيضانات. وأكدت على أهمية تحسين الأوضاع في مخيمات الإغاثة، خصوصاً ما يتعلق بالنظافة والصرف الصحي
وأمرت مريم نواز أيضاً بنشر فرق “سُتھرا بنجاب” في المخيمات، مع تركيب صناديق قمامة وحاويات نفايات مغطاة. وأشارت إلى أن اتخاذ الاحتياطات الصارمة ضروري لمنع تفشي الأمراض المعدية، مجددة التأكيد على أهمية عمليات الرش لمكافحة البعوض والملاريا والأمراض الأخرى
واختتمت بالقول: “الصحة هي أولويتنا القصوى. يجب توفير كل التسهيلات الممكنة في مخيمات الإغاثة، وحل مشكلات الصرف الصحي بشكل عاجل”



