أطلقت الأمم المتحدة في باكستان، يوم الإثنين، رسميًا “شبكة الأمم المتحدة للهجرة في باكستان (UNNM)”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوكمة في قضايا الهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وذلك ضمن إطار جماعي ومنسق يشمل الجهات الحكومية والمجتمع المدني.
أبرز النقاط:
🔹 إطلاق برنامج “صندوق الشراكة المتعددة للهجرة” (MMPTF)، وهو أول صندوق في باكستان لدعم جهود الدولة في إدارة الهجرة والحد من تهريب البشر.
🔹 يتماشى هذا التحرك مع أهداف اتفاقية الهجرة العالمية (GCM) وأجندة التنمية المستدامة 2030.
🔹 مئات الباكستانيين يسلكون سنويًا طرقًا غير قانونية للهجرة بحثًا عن مستقبل أفضل، مع تعرّض البعض لحوادث مأساوية.
الدور الأممي:
-
المنسق المقيم للأمم المتحدة في باكستان محمد يحيى ترأس حفل الإطلاق، مؤكدًا أن تأسيس الشبكة يعكس التزامًا جماعيًا بجعل الهجرة “آمنة ومنظمة ومنتظمة”.
-
الشبكة ستعزز التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة، وتدمج سياسات الهجرة ضمن الأهداف التنموية الأوسع.
شهادات وتوصيات:
🔸 تم عرض رسالة مصوّرة من جوناثان برينتيس، رئيس أمانة شبكة الهجرة الأممية، الذي أشاد بدور باكستان الريادي في قضايا الهجرة عالميًا.
🔸 مهاجر باكستاني عائد سرد رحلته الشاقة إلى أوروبا، مؤكدًا أن “الحياة تُجبرنا على الرحيل، لكن يجب أن تكون الرحلات أكثر كرامة وسهولة”.
🔸 حلقة نقاش رفيعة المستوى ضمت ممثلين من وزارات الخارجية والداخلية وشؤون المغتربين وهيئة حقوق الإنسان، ركزت على تحسين سياسات الهجرة الشاملة في ظل التحديات العالمية الجديدة.
🔚 اختتم الحفل بإعادة التأكيد على الالتزام بالتعاون متعدد الأطراف لإدارة الهجرة وحماية حقوق المهاجرين في باكستان.



