باكستان تُنشئ قيادة القوة الصاروخية لردع “الجنون الحربي” لحكومة مودي

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في يوم الاستقلال عن تأسيس قيادة قوة الصواريخ بالجيش الباكستاني (ARFC)، في خطوة وُصفت بأنها تحول استراتيجي في عقيدة الدفاع الوطني.

ووفق تقرير قناة الجزيرة، فإن هذه القوة الجديدة ستمنح باكستان القدرة على تنفيذ استراتيجية “Quid Pro Quo Plus” بفاعلية، ما يعني تعزيز القدرة على الردع والقيام بضربات دقيقة وعميقة ضد أي عدوان هندي محتمل.

الجيش الباكستاني أكد أن إنشاء هذه القوة يأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية على حد سواء، والتصدي لسباق التسلح والميل المتزايد لحكومة ناريندرا مودي نحو التوسع العسكري.

التقرير أشار إلى أنّ هذه القوة لن تكون خطوة مؤقتة، بل جزءًا من استراتيجية دفاعية طويلة المدى، تجعل باكستان أكثر قدرة على مواجهة التهديدات الهندية والتعامل مع أي مغامرات عسكرية.

ويرى محللون أن قيادة القوة الصاروخية الباكستانية تمثل “كابوسًا دائمًا” لحكومة مودي، ورسالة واضحة بأن باكستان قادرة على الرد بقوة على أي عدوان، كما أنها تُعتبر الرد الأكثر فعالية على سباق الصواريخ الذي تخوضه الهند.