قام رئيس الوزراء شهباز شريف ورئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز شريف يوم الخميس بزيارة المناطق المتضررة من الفيضانات في البنجاب حيث تم إطلاعهما على حجم الدمار الناجم عن ارتفاع منسوب مياه أنهار رافي وتشناب وستلج
وقبل المغادرة قدّم رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الفريق إينام حيدر إحاطة لرئيس الوزراء حول الوضع العام للفيضانات في مختلف أنحاء البلاد
وخلال جولة جوية تلقى شهباز شريف تحديثات بشأن جهود الإنقاذ والإغاثة الجارية خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً في مقاطعتي نارووال وتقسيم غوجرانوالا
وقال رئيس الوزراء إنه يجب على السلطات اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمنع المزيد من الأضرار وتسريع عمليات الإغاثة ومن المقرر أن يتلقى هو ورئيسة وزراء البنجاب إحاطة مفصلة خلال توقفهما في نارووال
الضحايا والنازحون في البنجاب
بحسب المسؤولين لقي ما لا يقل عن خمسة عشر شخصاً مصرعهم في تقسيم غوجرانوالا وحده من بينهم خمسة في سيالكوت وأربعة في غوجرات وثلاثة في نارووال واثنان في حافظ آباد وواحد في غوجرانوالا كما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين
وأفادت السلطات بأن أكثر من مئة وخمسين ألف شخص وخمسة وثلاثين ألف رأس ماشية تم إجلاؤهم وتضرر أكثر من ستمئة ألف شخص في مختلف أنحاء البنجاب وغمر سبعمئة وتسع وستين قرية وتدمير ملايين الأفدنة من الأراضي الزراعية
وأشارت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بموسم الأمطار الموسمية هذا العام يزيد بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي
غرق كرتاربور غوردوارا
في نارووال دخلت مياه الفيضانات إلى المعبد التاريخي غوردوارا دربار صاحب كرتاربور مما أدى إلى غمر ساحاته وتمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ أكثر من مئة وخمسين من الزوار والسيخ المقيمين بداخله تحت إشراف الوزير الاتحادي أحسن إقبال والوزير الإقليمي راميش سينغ أرورا
كما انقطع طريق نارووال شاكارغره لعدة كيلومترات مما أدى إلى عزل القرى القريبة
نزوح واسع عبر المقاطعات
امتدت مياه الفيضانات إلى عدة مقاطعات منها شيخوبورا ننكانا صاحب أوكارا تحصيل تندليانوالا في فيصل آباد وأجزاء من ساهيوال
في ننكانا صاحب ما زالت قرى مثل هيرا ناوان كوت وخزرا آباد تحت المياه وفي أوكارا غمرت المياه بلدة جندران كَلان التي يتجاوز عدد سكانها ثلاثين ألف نسمة وفي فيصل آباد حذرت السلطات من أن أكثر من مئة مستوطنة في تحصيل تندليانوالا قد تتضرر
وقد أنشأت حكومة البنجاب مئتين وثلاثة وستين مخيماً للإغاثة ومئة وواحداً وستين مخيماً طبياً في المناطق المتضررة ويتم توزيع المواد الغذائية والمساعدات الطبية والمأوى المؤقت على الأسر النازحة فيما تبقى فرق الطوارئ في حالة تأهب قصوى



