كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، ادعاءه بأنه كان السبب الرئيسي في إنهاء الصراع بين باكستان والهند، مشيرًا إلى أن تهديده بفرض “رسوم جمركية باهظة للغاية” كان عاملًا حاسمًا في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، قال ترامب:
“الهند وباكستان كانتا على وشك الدخول في حرب نووية لو لم أتدخل.”
وأضاف: “رأيت سبع طائرات مقاتلة تُسقط… طائرات بقيمة 150 مليون دولار سقطت؛ ربما أكثر من سبع، ولم يتم الإعلان عن العدد الحقيقي.”
وأشار إلى أنه تحدث مع قادة البلدين خلال فترة التصعيد، وسألهم عما يحدث، مؤكدًا أن “الكراهية كانت هائلة”، وأن الصراع بين الجانبين “مستمر منذ مئات السنين بأسماء مختلفة”.
وأوضح أنه هدد برفض عقد أي اتفاقيات تجارية مع أي من البلدين إذا اندلع بينهما نزاع نووي، مضيفًا:
“قلت: اتصلوا بي غدًا، لكننا لن نبرم أي اتفاقيات معكم… أو سنفرض عليكم رسومًا جمركية مرتفعة لدرجة أن رؤوسكم ستدور. خلال خمس ساعات فقط، انتهى كل شيء.”
وحذر من إمكانية تجدد النزاع، قائلًا: “لا أعتقد أنه سيحدث، لكنني سأوقفه إن بدأ. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك.”
ردود الفعل:
-
الهند نفت بشكل قاطع أن يكون ترامب قد لعب أي دور في التوسط لوقف إطلاق النار، وأعربت عن انزعاجها مما وصفته بـ”تدخل متزايد” من إدارة ترامب في شؤونها الثنائية مع باكستان.
-
باكستان من جهتها، أشادت بموقف ترامب، حيث أثنى رئيس الوزراء شهباز شريف على “قيادته ودوره الفعّال في تحقيق السلام الإقليمي بين باكستان والهند”.
يُذكر أن ترامب هدد سابقًا برفع الرسوم الجمركية على الهند بنسبة تصل إلى 50% بسبب استمرارها في استيراد النفط الروسي، وهي خطوة بدأ تنفيذها اليوم.



