في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC)، اتخذت باكستان موقفًا حازمًا ضد ما يُعرف بخطة “إسرائيل الكبرى”، محذّرة من أنها تشكل تهديدًا خطيرًا للسلام في المنطقة.
وقدّم وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار سبع خطوات عاجلة وأساسية لمعالجة أزمة غزة:
-
وقف فوري، دائم وغير مشروط لإطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي.
-
وصول إنساني آمن، مستمر ودون عوائق لجميع المدنيين المحتاجين، وضمان حماية عمال الإغاثة والفرق الطبية وموظفي الأمم المتحدة.
-
تعزيز الدعم الدولي لوكالة الأونروا، التي تبقى شريان حياة لملايين الفلسطينيين، مع دور نشط لمنظمة التعاون الإسلامي في هذا الإطار.
-
إنهاء التهجير القسري، والاستيطان غير القانوني وضم الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
-
تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة التابعة للمنظمة، كونها إطارًا أساسيًا للتعافي بعد الحرب، والتنمية المستدامة واستعادة كرامة الشعب الفلسطيني.
-
إحياء عملية حقيقية لتحقيق حل الدولتين العادل والدائم والشامل، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
-
محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقال دار إن محاولة إسرائيل احتلال مدينة غزة تمثل سعيًا متعمدًا لمحو وجود وتراث الشعب الفلسطيني، ويجب التصدي لها بحزم.
وأكد أن على المجتمع الدولي ألا يسمح لإسرائيل بالتصرف دون مساءلة، في تحدٍ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية الملزمة.



