التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار يوم الأحد بكبير مستشاري بنغلاديش، البروفيسور محمد يونس، خلال زيارته التاريخية إلى دكا.
وتأتي الزيارة في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات بين إسلام آباد ودكا منذ الإطاحة بحكومة الشيخة حسينة إثر انتفاضة شعبية في أغسطس من العام الماضي، مما أدى إلى انفراجة في العلاقات الثنائية وزيادة في التعاون التجاري.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان أن النقاش بين دار ويونس تناول “إحياء الروابط القديمة بين البلدين، وتعزيز التواصل بين الشباب، وزيادة الترابط الإقليمي، وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي”.
وفي وقت سابق، وقّعت باكستان وبنغلاديش ست اتفاقيات تعاون في أعقاب محادثات على مستوى الوفود بين الوزير دار ومستشار الشؤون الخارجية البنغلاديشي توهيد حسين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، شفقات علي خان، أن الاتفاقيات شملت:
-
اتفاقية لإلغاء التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والرسمية؛
-
مذكرة تفاهم لتشكيل مجموعة عمل مشتركة في مجال التجارة؛
-
مذكرة تفاهم بين أكاديميات الخدمة الخارجية في البلدين؛
-
مذكرة تفاهم بين وكالة الأنباء الباكستانية ووكالة الأنباء البنغلاديشية لتعزيز التعاون الإعلامي؛
-
مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد ونظيره البنغلاديشي؛
-
برنامج لتبادل ثقافي بين البلدين.
وأكد البيان أن “هذه الاتفاقيات من شأنها تأطير وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاقتصاد، وتدريب الدبلوماسيين، والتبادلات الأكاديمية، والتعاون الإعلامي، والتبادل الثقافي”.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أوضحت وزارة الخارجية أن دار أطلع يونس على نتائج زيارته وبحث معه “التطورات الأخيرة في المنطقة وآفاق التعاون الإقليمي”.



