شهدت العاصمة السعودية الرياض موقفاً بطولياً نادراً حين اندلعت النيران في شاحنة محملة بعلف الحيوانات قرب إحدى محطات الوقود، ما هدد بكارثة مروعة قد تحصد مئات الأرواح.
وبحسب وسائل الإعلام السعودية، فإن السائق ترك الشاحنة بعد اشتعالها فيما تصاعد خطر حدوث انفجار هائل في أي لحظة. وفي تلك اللحظات الحرجة، برز اسم ماهر فهد الدلبحي، البالغ من العمر 40 عاماً، الذي خاطر بحياته واقتحم ألسنة اللهب ليتولى قيادة الشاحنة المشتعلة.
وبينما كان المتواجدون في المحطة يفرّون خوفاً من الانفجار، قاد الدلبحي الشاحنة بعيداً عن منطقة سكنية وعن محطة الوقود، لينقذ بذلك مئات الأرواح، لكنه أصيب بحروق استدعت نقله إلى المستشفى حيث وُصفت حالته بالمستقرة.
وقد تحوّل الموقف البطولي إلى حديث الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي، لتتوالى الإشادات بالدلبحي الذي بات يُنظر إليه كبطل قومي.
وتقديراً لشجاعته، أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بناءً على توصية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، منح الدلبحي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى ومكافأة مالية قدرها مليون ريال سعودي تكريماً لتضحيته وإنقاذه أرواح المئات.



