أكد وزير التخطيط والتنمية الباكستاني أحسن إقبال أن أداء الشباب لمسؤولياتهم المدنية يمثل الضمان الحقيقي لاستقرار البلاد، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب خوض “معركة التنمية” بعد أن خاضت الأمة “معركة الحق”.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المعهد الإسلامي للبحوث في إسلام آباد بعنوان “دور الشباب كقادة عالميين في باكستان الصاعدة”، وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال البلاد، حيث شهدت المناسبة مراسم رفع العلم وقطع قالب من الحلوى.
وشارك في الفعالية وزير الدولة للتعليم والتدريب المهني وجيهة قمر وعدد من المسؤولين والخبراء.
وقال إقبال في كلمته إن السنوات الـ22 المقبلة ستكون حاسمة لمستقبل باكستان، إذ يجب العمل بجد ووحدة من أجل تقديم البلاد كأمة قوية ومتقدمة على مستوى العالم. وأضاف أن السلام والوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والاستقطاب السياسي تمثل ركائز لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار.
من جانبها، أكدت وزيرة الدولة وجيهة قمر مع عدد من المتحدثين أن التعليم هو الأساس لتحقيق التنمية الوطنية والرخاء، مشيدين بدور الشباب في دعم القوات المسلحة عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، مما عزز الوحدة الوطنية.
وأشار المتحدثون إلى أن الشباب هم أعظم ثروة لباكستان، وأن دورهم الفعّال في المجتمع كفيل بإنهاء الانقسامات وبناء وطن آمن وموحد وقادر على الصعود إلى مكانة بارزة عالميًا.



