المشير منير لم يُدلِ بأي تصريحات عن حزب إنصاف المتحدث باسم الجيش

نفى المدير العام للعلاقات العامة في القوات المسلحة (DG ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، يوم الخميس بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي زعمت أن قائد الجيش، المشير عاصم منير، أدلى بتصريحات معينة في بروكسل.

وقال الفريق تشودري خلال حديثه لوسائل الإعلام في إحدى الفعاليات:
“قائد الجيش لم يُدلِ بأي تصريح يتعلق بحزب حركة الإنصاف (PTI) في بروكسل.”

وشدد المتحدث العسكري على أن المشير منير “لم يُجرِ أي مقابلة إعلامية، ولم يتحدث عن أي ‘اعتذار'”، مضيفًا أن التقارير التي ظهرت الأسبوع الماضي والتي زعمت أن قائد الجيش قال إن “المصالحة السياسية ممكنة فقط من خلال اعتذارات صادقة من جميع الأطراف المعنية” ليست صحيحة.

وجدّد الفريق تشودري موقف الجيش من أحداث 9 مايو — التي اندلعت بعد اعتقال مؤسس PTI عمران خان، وشهدت هجوم حشود على منشآت عسكرية وحكومية — مؤكدًا أن “الضالعين في الأحداث، ومن ساندهم وخطط لهم، يجب أن يُحاسَبوا بموجب القانون.”

وقال:
“قضية 9 مايو ليست قضية الجيش فقط، بل قضية الأمة كلها،” مضيفًا: “من يرتكب فعلًا غير قانوني عليه أن يواجه القانون والتبعات الجنائية.”

الجيش يسد فراغات الحوكمة بالدم

وفي سياق آخر، قال رئيس ISPR إن باكستان دولة قادرة على تغيير مصير المنطقة، ولهذا تتعرض لهجمات متكررة.

وأضاف:
“يجب على الشباب أن يفهموا إرث وتاريخ دولتهم الأيديولوجية.”

وفي إشارة إلى النزاع الأخير مع الهند، قال إن الدولة المجاورة كانت تعتقد أن هجومها سيُضعف من سمعة الجيش الباكستاني، “لكن النتائج كانت عكس ذلك تمامًا.”

وأردف:
“عندما ردت باكستان وجيشها بقوة، فشلت الهند في جميع مخططاتها، بما في ذلك استخدام الوكلاء… لقد شاهد العالم أن باكستان واجهت العدو على كل الجبهات.”

خطة العمل الوطنية 2014

وفيما يتعلق بالإرهاب، شدد الفريق تشودري على ضرورة تفعيل كامل لخطة العمل الوطنية لعام 2014 لتحقيق سلام دائم.

وقال:
“النقطة الأولى فقط من خطة العمل الوطنية يتم تنفيذها بشكل كامل، أما النقاط الـ13 الأخرى فهي ضرورية أيضًا لسد فراغات الحوكمة.”

“الجيش والشرطة وأجهزة إنفاذ القانون يسدّون هذه الفجوات يوميًا بدمائهم،” على حد تعبيره.

ترحيل الأفغان المخالفين

وحول مسألة ترحيل الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في باكستان، قال المتحدث العسكري:
“إذا قمنا بترحيل الأفغان غير الشرعيين المتورطين في الجرائم، فإن بعض الشخصيات السياسية والإجرامية داخل البلاد ستواجه مشاكل.”