قام رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الأربعاء، بزيارة المناطق المتضررة من الفيضانات في بونير، سوات، شانغلا وسوابي، حيث قام بجولة جوية للاطلاع على حجم الدمار الذي خلفته الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة
ورافقه في الزيارة رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير وعدد من الوزراء الاتحاديين، بينهم عطا الله تارر، أحسن إقبال وأمير مقام
لقاء المتضررين وتوزيع الشيكات
التقى رئيس الوزراء بالأسر المتضررة في بونير، معزياً من فقدوا أحباءهم، كما وزّع شيكات إغاثية على الناجين. وقال: “كل عين في باكستان تدمع على هذه المأساة. أكثر من 350 شخصاً فقدوا حياتهم في خيبر بختونخوا وحدها، وأكثر من 700 على مستوى البلاد”، داعياً إلى الوحدة والصبر في مواجهة الكارثة. وأضاف أن “السحب انفجرت لتتحول إلى فيضان عنيف حمل معه الصخور والبقايا”
التزام الحكومة بجهود التعافي
أوضح شهباز أن وزراء الكهرباء والاتصالات متواجدون بالفعل في المناطق المتضررة وفي غلغت-بلتستان لإعادة التيار الكهربائي وإصلاح الطرق. كما حذّر من قدوم موجتين إضافيتين من الأمطار الموسمية، داعياً إلى اتخاذ التدابير الوقائية
وأعرب عن شكره لرئيس وزراء خيبر بختونخوا علي أمين غاندابور وحكومته، وللأمين العام للولاية ورئيس الشرطة. وقال: “المشير عاصم منير يعمل ليل نهار من أجل إصلاح الاقتصاد”
وأضاف: “لقد واجهنا أزمة مشابهة في عام 2022 حين دُمّرت ملايين الأفدنة من المحاصيل في السند. في ذلك الوقت خصصت الحكومة الاتحادية 100 مليار روبية للمقاطعات بالإضافة إلى أموال الإغاثة. لكن هذه المرة يجب أن نضمن الوفاء بالمسؤولية الإنسانية إلى جانب مشيئة الله. باكستان تملك موارد محدودة، ولكن بتكاتفنا سنتجاوز هذا التحدي”
واختتمت الزيارة بالدعاء للضحايا وتجديد الالتزامات بتسريع جهود التعافي



