أكدت رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز شريف أن الإقليم يمكن أن يتحول إلى مركز صناعي يخدم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، داعيةً الشركات اليابانية إلى الاستثمار في باكستان.
وخلال لقائها برئيس منظمة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO) نوريهيكو إشيغورو في طوكيو يوم الثلاثاء، وجهت مريم نواز دعوة للشركات اليابانية لتصنيع وتجميع منتجاتها في البنجاب، متعهدة بتوفير أراضٍ مجانية في المناطق الاقتصادية الخاصة المعفاة من الضرائب.
كما دعت “JETRO” إلى إطلاق مشاريع مشتركة مع القطاعين العام والخاص في الإقليم، مشيرةً إلى أن البنجاب يمثل سوقاً ضخمة يمكن للمستثمرين اليابانيين الاستفادة منها.
وأوضحت أن حكومتها تسعى لإنشاء حدائق تكنولوجية في “مدينة نواز شريف لتقنية المعلومات”، إلى جانب برامج تدريب العمالة وتوفير قوى عاملة ماهرة تلبي احتياجات الشركات اليابانية. وأضافت: “باكستان دولة ذات غالبية شبابية، ونريد من الشركات اليابانية أن تدعمنا في تنمية مهارات شبابنا”.
واستعرضت مريم نواز فرصاً استثمارية متعددة، منها مشروع البرج التوأم الجاري تنفيذه في مدينة تكنولوجيا المعلومات، مؤكدة اهتمام شركات عالمية ببدء نشاطها في المنطقة قريباً. كما شددت على أهمية تعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال في اليابان والبنجاب، قائلة: “نريد أن نرتقي بالبنجاب إلى قمة التكنولوجيا على غرار اليابان”.
وأضافت أن الإقليم يمكن أن يوفّر لليابان منتجات متنوعة تشمل الأدوات الجراحية والمنتجات الجلدية والمعدات الرياضية، إضافة إلى الرز البسمتي الفاخر.
وعلى الصعيد الصحي، زارت مريم نواز “المركز الوطني للصحة العالمية” في اليابان، وأعلنت عزمها إدخال النظام الطبي الياباني المتطور في البنجاب، بما يشمل الأجهزة والمعدات الحديثة ونظام التأمين الصحي على غرار اليابان. كما قررت إنشاء “منطقة طبية” في البنجاب على النموذج الياباني.
وخلال زيارتها، اطّلعت على أحدث طرق العلاج اليابانية لأمراض الكبد والسكري والأمراض المعدية، وأكدت الاستفادة من الأبحاث اليابانية في هذا المجال.
كما شملت جولتها في طوكيو عدداً من المؤسسات المتخصصة في مشاريع التنمية الحضرية، حيث تلقت إحاطات حول خدمات المياه النظيفة والصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف وحماية البيئة.



