بمناسبة الذكرى الـ 79 لاستقلال باكستان، صادقت مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا الأميركية بالإجماع على قرار تاريخي يعترف بإسهامات باكستان والجالية الباكستانية – الأميركية في تعزيز العلاقات الثنائية وفي تنمية الولاية.
وقدّمت القرار السيناتور ميليسا هرتادو، أصغر عضوة منتخبة ورئيسة لجنة الزراعة في المجلس، حيث ظهرت مرتدية الزي الباكستاني ومزينة بالحناء خلال الجلسة، في بادرة رمزية تعكس عمق العلاقات.
القرار يُبرز العلاقات المتينة والمتعددة الأبعاد بين باكستان والولايات المتحدة، ويؤكد الدور الحيوي الذي يضطلع به الأميركيون من أصول باكستانية في الاقتصاد الرابع على مستوى العالم، أي اقتصاد ولاية كاليفورنيا.
وأشادت السيناتور هرتادو بخدمات الجالية الباكستانية، ووصفت قصتها بأنها “حكاية تضحيات وكرامة وصمود”، مؤكدة أن الشراكة بين باكستان والولايات المتحدة تقوم على القيم المشتركة والديمقراطية وصون الكرامة الإنسانية. كما ثمّنت جهود الشخصيات والمنظمات التي أسهمت في تعزيز الثقافة والتقاليد والنجاحات المشتركة بين البلدين.
من جانبه، رحّب سفير باكستان لدى الولايات المتحدة رضوان سعيد شيخ، الذي حضر الجلسة، بهذا القرار، معتبراً أنه يعكس قوة العلاقات بين الشعبين ويفوق الإطار الحكومي الرسمي. كما شكر السيناتور هرتادو و”مجلس باكستان” على جهودهم في تمرير القرار بالإجماع.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية كاليفورنيا، المعروفة بـ “الولاية الذهبية”، تُعد مركزاً اقتصادياً وثقافياً عالمياً، وقد لعب الأميركيون من أصل باكستاني دوراً فاعلاً في نهضتها وتطورها.



