باكستان والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

بحث وزير البترول الفيدرالي علي پرويز مالك والقائمة بالأعمال الأمريكية في باكستان ناتالي أي. بيكر، يوم الأربعاء، سُبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، ولا سيما في مجالات النفط والغاز والمعادن

وخلال الاجتماع، أبرزت ناتالي أي. بيكر الفرص الكبيرة المتاحة للاستثمار الأمريكي في مشهد الطاقة بباكستان. وقالت: “هناك اهتمام متزايد وقوي من الشركات الأمريكية بقطاع النفط والغاز والمعادن في باكستان، بما يتماشى مع رؤية الرئيس ترمب”

وأضافت: “الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع باكستان. ستعمل السفارة الأمريكية على تسهيل الروابط المباشرة بين الشركات الأمريكية ونظيراتها الباكستانية في قطاع الاستكشاف والإنتاج (E&P) من أجل إطلاق هذه الإمكانات”

وبحسب بيان صحفي صادر عن وزارة البترول، رحّب علي پرويز مالك بالاهتمام الكبير من المستثمرين الأمريكيين، واستعرض الفرص المقبلة. وقال الوزير: “تقوم حكومة باكستان بطرح جولة مناقصات لمربعات استكشاف النفط والغاز، سواء البحرية أو البرية، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للشركاء الدوليين”

وأضاف: “تمتلك باكستان احتياطيات ضخمة غير مستغلة من النفط والغاز الصخري، وتحويل هذه الموارد المحلية إلى احتياطيات ملموسة يُعد هدفاً لحكومتنا. نحن بالفعل منخرطون في تبادل معلومات إيجابي مع الشركات الأمريكية”

وأشاد الجانبان بنجاح ندوة “الخط المباشر” التي نُظمت مؤخراً لربط الشركات الأمريكية بالفرص المتاحة في قطاع المعادن بباكستان، واعتبراها نموذجاً للتعاون المستقبلي في قطاع النفط والغاز أيضاً

وأكدت القائمة بالأعمال بيكر أن الحوار الأمريكي – الباكستاني لمكافحة الإرهاب كان ناجحاً، والآن ترغب الولايات المتحدة في دفع هذه الشراكة قدماً في المجال الاقتصادي

واختُتم الاجتماع بالتزام مشترك بتعميق التعاون في مجال الطاقة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا والاستثمارات الأمريكية لدعم النمو الاقتصادي والطاقوي المشترك