مريم نواز: تطوير مدن البنجاب على النموذج الياباني الحديث المستوحى من يوكوهاما

أعلنت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز، خلال زيارتها الرسمية إلى اليابان، عن اتفاق للتعاون “من مدينة إلى مدينة” بين إقليم البنجاب ومدينة يوكوهاما في مجالات عدة، منها حماية البيئة وتطبيق أنظمة حديثة للتنمية الحضرية. جاء ذلك خلال زيارتها لقاعة بلدية يوكوهاما، حيث تلقت والوفد المرافق لها عرضاً تفصيلياً حول أساليب التنمية الحضرية في اليابان.

وقالت مريم نواز إن جودة الطرق والمباني في البنجاب يجب أن ترقى إلى مستوى اليابان، مشيرة إلى بحث سبل التعاون بين هيئة تنمية نهر راوي الحضرية (RUDA) ونظيرتها في يوكوهاما، إضافةً إلى دراسة مشاريع القطارات السريعة بين لاهور وإسلام آباد وتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية. كما استعرضت أحدث المشاريع اليابانية في مجالات التلفريك والمصاعد الهوائية.

وخلال زيارتها لأكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في اليابان، أكدت أن “التكنولوجيا اليابانية ستُستخدم في أنظمة الصرف والنفايات في البنجاب”. وأطلعت على محطات معالجة النفايات والمياه في يوكوهاما وعدد من المدن الأخرى، حيث عُرضت عليها أنظمة حديثة لإعادة التدوير وإنتاج الطاقة من النفايات.

كما زارت ميناء يوكوهاما واطلعت على إدارته وتجهيزاته، وأكدت أن مدينة لاهور الواقعة على ضفاف نهر راوي ستُطوَّر على نموذج يوكوهاما، داعيةً وفد هيئة تطوير يوكوهاما لزيارة لاهور لمعاينة مشاريع RUDA. وأوضحت أن الهدف هو تطوير المدن الصناعية والمكتظة في البنجاب، بما يضمن الحد من التلوث البيئي مع تعزيز النمو الصناعي.

وخلال جولتها، زارت مريم نواز مركزاً للتعليم المجتمعي، حيث شاهدت إبداعات الأطفال في الصناعات اليدوية، مؤكدة أن البنجاب يعمل على تبني نموذج مماثل في التعليم والرفاه الاجتماعي.

من ناحية أخرى، أصدرت رئيسة وزراء البنجاب توجيهات عاجلة للجهات المعنية باتخاذ تدابير طارئة تحسباً لهطول أمطار غزيرة مفاجئة، خصوصاً في منطقة شاكوال والمناطق المنخفضة. وشددت على إبقاء المستشفيات وفرق الطوارئ في حالة تأهب، وإخلاء السكان من المناطق المهددة بالفيضانات، ومنع السباحة في الأنهار والقنوات، مؤكدة أن “أي تقصير في حماية أرواح وممتلكات المواطنين لن يُسمح به”.