أعلن مسؤول بارز في حركة حماس، يوم الاثنين، أن الحركة وافقت على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعد جولة دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 22 شهراً.
المقترح جاء بوساطة مصر وقطر، وبدعم من الولايات المتحدة، بعد محاولات متكررة للتوصل إلى هدنة دائمة تنهي الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.
وقال المسؤول في حماس، باسم نعيم، عبر فيسبوك:
“الحركة قدّمت ردها بالموافقة على المقترح الجديد للمسؤولين الوسطاء. نسأل الله أن يطفئ نار هذه الحرب على شعبنا”.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر في حماس أن الحركة قبلت بالمقترح “من دون أي تعديلات”.
من جانبها، أوضحت مصر أن المقترح أُرسل إلى إسرائيل، مؤكدة أن “الكرة الآن في ملعبها”، فيما لم يصدر أي رد رسمي من الجانب الإسرائيلي.
أبرز بنود المقترح
بحسب تقرير نشرته وسائل إعلام مصرية، فإن الاتفاق يتضمن:
-
هدنة أولية لمدة 60 يوماً.
-
إطلاق سراح جزئي للرهائن مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.
-
إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضافت المصادر أن الوسطاء يخططون للإعلان قريباً عن التوصل إلى اتفاق وتحديد موعد لاستئناف المفاوضات، مع تقديم ضمانات لضمان تنفيذه والتوصل إلى حل دائم.
المواقف الدولية والإسرائيلية
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب كتب عبر منصته “تروث سوشيال”:
“لن نشهد عودة بقية الرهائن إلا عندما تتم مواجهة حماس وتدميرها. وكلما كان ذلك أسرع، كانت فرص النجاح أكبر”.
-
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأكد الأسبوع الماضي أن إسرائيل “لن توافق إلا على اتفاق يتم فيه الإفراج عن جميع الرهائن دفعة واحدة وبشروطها لإنهاء الحرب”.
-
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن “بقية الأسرى سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الثانية”، مشيرة إلى أن “جميع الفصائل تؤيد المقترح المصري-القطري”.
الوضع الميداني والإنساني
-
وزارة الصحة في غزة أفادت أن أكثر من 62,004 فلسطينيين قتلوا منذ بداية الحرب، معظمهم من المدنيين، بحسب أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
-
الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1,219 شخصاً في إسرائيل، معظمهم مدنيون.
-
وكالة الدفاع المدني في غزة أعلنت مقتل 11 فلسطينياً يوم الاثنين، بينهم 6 بالجنوب، فيما قالت إسرائيل إنها “ليست على علم بوقوع ضحايا بنيران الجيش” في تلك المناطق.
-
منظمة العفو الدولية اتهمت إسرائيل باتباع “سياسة متعمدة لتجويع السكان في غزة وتدمير النسيج الاجتماعي والحياة الفلسطينية”.
في الأثناء، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال زيارة إلى معبر رفح، أن مصر قد تنضم إلى قوة دولية محتملة في غزة، ولكن فقط في حال وجود قرار من مجلس الأمن ورؤية سياسية واضحة.



