قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، يوم الجمعة، إن حوار مكافحة الإرهاب بين باكستان والولايات المتحدة سيسهم في وضع خطة عمل مشتركة، مؤكدًا على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
ووفقًا لبيان وزارة الداخلية، جاء ذلك خلال لقاء جمع نقوي مع منسق مكافحة الإرهاب الأمريكي بالإنابة غريغوري لوغيرفو، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية، واتفقا على زيادة التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، أمن الحدود، ومكافحة المخدرات.
وأضاف نقوي:
“نتطلع إلى نتائج إيجابية للتعاون الباكستاني-الأمريكي في القضاء على الإرهاب.”
كما حضر اللقاء وزير الدولة للشؤون الداخلية طلال شودري، والقائمة بأعمال السفارة الأمريكية ناتالي بيكر، بالإضافة إلى الأمين الفيدرالي لوزارة الداخلية.
وأشار نقوي إلى وجود “تحسن غير عادي في العلاقات الباكستانية الأمريكية” منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكم، مشيدًا بـ”جهود الرئيس لتحقيق السلام العالمي”، ومؤكدًا على عناصر “الشفافية والثقة والتعاون” في العلاقات بين البلدين.
خطوة أمريكية مرحّب بها
رحّب الوزير بقرار الولايات المتحدة الأخير تصنيف كل من جيش تحرير بلوشستان وكتيبة ماجد كـ”منظمات إرهابية عالمية”، واصفًا الخطوة بـ”الإيجابية”.
تصريحات أمريكية
من جانبه، عبّر لوغيرفو عن تعازيه لضحايا الهجمات الإرهابية في باكستان، وقال:
“باكستان دولة مهمة للغاية من الناحية الجيوسياسية.”
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكدت الولايات المتحدة التزامها بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله إلى جانب باكستان، خلال حوار مكافحة الإرهاب الذي ترأسه كل من السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة نبیل منیر ولوغيرفو.
خلفية
عُقد آخر حوار لمكافحة الإرهاب بين باكستان والولايات المتحدة في مايو 2024، حيث جدّد الطرفان التزامهما بمواصلة التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.
كما أجرى رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، زيارتين رسميتين إلى الولايات المتحدة خلال أقل من شهرين، في تطور وصفه بـ”البُعد الجديد” في العلاقات الثنائية.
وخلال زيارته في يونيو، التقى منير بالرئيس ترامب على مأدبة غداء في البيت الأبيض، ليصبح أول قائد جيش باكستاني يلتقي رسميًا برئيس أمريكي في منصبه.
وتم خلال اللقاء بحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتوسيع التجارة بين البلدين، حيث أشاد ترامب بـ”جهود باكستان من أجل السلام والاستقرار الإقليمي، والتعاون القوي في مكافحة الإرهاب”.



