الطالبة الباكستانية البريطانية “ماه نور شيما” تحطم ستة أرقام قياسية عالمية وتلتحق بجامعة أكسفورد

وبالاقتران مع إنجازاتها السابقة في مرحلة GCSE، أصبحت ماه نور الآن حاملة لستة أرقام قياسية عالمية، وهو أعلى عدد يحققه أي طالب في المرحلة الثانوية على الإطلاق، وقد حصلت على قبول للدراسة في جامعة أكسفورد تخصص الطب

سجّلت ماه نور رقمًا قياسيًا عالميًا لأكبر عدد من مواد الـ A-Level التي تم دراستها واجتيازها بدرجة امتياز، بواقع 24 مادة بالإضافة إلى مشروع بحثي موسع (EPQ)، جميعها عبر مجلس امتحانات واحد ودون إعادة أي مكون لزيادة المجموع

أما الرقم القياسي الثاني، فهو حصولها على أكبر عدد من درجات A* وA، حيث نالت 19 درجة عليا.

الرقم القياسي الثالث جاء بشكل مجمع، إذ حصلت على 11 درجة A* في الـ A-Level، مضافةً إلى 34 درجة A* في GCSE/‏O Level، ليصبح مجموعها 45 درجة A*، وهو الأعلى عالميًا لأي طالب في التعليم الثانوي

أما الرقم القياسي الرابع المجمع، فهو أكبر عدد إجمالي للمواد الفردية التي تم اجتيازها بدرجة امتياز، بإجمالي 58 مادة، تشمل 24 مادة A-Level و34 مادة GCSE.

وفي عام 2023، وهي في سن السادسة عشرة، اجتازت ماه نور 34 مادة GCSE، بما في ذلك رقم قياسي بلغ 17 درجة A* في الصف العاشر، و34 درجة A* إجمالاً، ما أضاف لها الرقمين القياسيين الخامس والسادس

وفي تصريح خاص لـ “جيو نيوز” من منزلها في لانغلي غرب لندن، وصفت ماه نور حصولها على عرض القبول من أكسفورد بأنه “تحقيق لحلم الطفولة”، مضيفة:

“أنا في غاية السعادة. سألتحق بأكسفورد في أكتوبر وأنا متحمسة لبدء الفصل الجدي من حياتي. كانت دراسة هذه المواد ممتعة، لكنني سعيدة بالانتقال لتحقيق حلمي المهني. أنا ممتنة جدًا لموقفي المتميز بفضل تضحيات والديّ التي لا تنتهي.”

وُلدت ماه نور لأبوين من لاهور، هما المحامي عثمان شيما وطيبة شيما، وانتقلت معهما إلى المملكة المتحدة عام 2006 حين كانا يدرسان في لينكولنز إن وجامعة SOAS. التحقت بمدرسة لانغلي جرامر في غرب لندن بعد تعليمها في مدرسة خاصة بلاهور، ثم درست في مدرسة هنريتا بارنيت في وسط لندن، قبل أن تتحول إلى التعليم المنزلي في سنتها الأخيرة.

وبعد نجاحها في GCSE، التقت ماه نور برئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس الوزراء السابق نواز شريف في “ستانهوب هاوس”، حيث أشادا بإنجازها الذي رفع اسم باكستان، وقدما لها جهاز “ماك بوك” لا تزال تستخدمه حتى اليوم، بما في ذلك في مقابلاتها مع أكسفورد

وقال نواز شريف

“من خلال إظهار براعتها وتحقيقها أعلى الدرجات، بعثت ماه نور برسالة أمل وتفوق إلى الشباب، وخاصة الفتيات في باكستان. إنها ابنة الوطن

كما تحمل ماه نور دبلوم AMusTCL في الموسيقى، يعادل درجة البكالوريوس، حصلت عليه في سن 16، إلى جانب ميداليات ذهبية في التمثيل والإلقاء من أكاديمية LAMDA. وأنهت مشروع الـ EPQ في 10 أيام فقط بدرجة كاملة 100%.

وتعد ماه نور عضوًا في جمعية “مينسا” العالمية لأصحاب الذكاء المرتفع، حيث تعكس إنجازاتها الأكاديمية وإبداعاتها الفنية نطاقًا استثنائيًا من المواهب