دعا الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف إلى تجاوز الانقسامات والوقوف صفًا واحدًا من أجل باكستان قائمة على العدالة والمساواة وخدمة الجميع
وفي رسائل منفصلة بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال باكستان التي تُحتفل بها اليوم، قدّما أحر التهاني لجميع الباكستانيين في الداخل والخارج. وقالا إن هذا اليوم يُذكّر بالشجاعة والوحدة والتضحيات التي أدت إلى قيام باكستان، وإن الأمة بأسرها تُحيي ذكرى القائد المؤسس محمد علي جناح وعمال حركة باكستان لنضالهم وتضحياتهم
وقال الرئيس إننا نحتفل بيوم الاستقلال هذا ونحن نشعر بفخر متجدد وأمل جديد، إذ أكدت الأمة قوتها ووحدتها في مواجهة العدوان الخارجي في مايو من هذا العام. وأضاف أن نجاحنا في “معركة الحق” و”عملية بنيان المرصوص” كان تجسيدًا للإرادة الوطنية الراسخة ووحدة الهدف، وأن هذا النصر منح شعبنا ثقة متجددة، وأعاد الإيمان بمؤسساتنا، وعزز مكانة باكستان عالميًا
كما عبّر الرئيس عن تضامنه مع شعب جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند، وجدّد التأكيد على الدعم الدبلوماسي والأخلاقي والسياسي الثابت لحقهم في تقرير المصير حتى يتحقق
وفي رسالته، أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف بشهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية باكستان، وقال إن “معركة الحق” لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل انتصار لتأكيد نظرية الدولتين، التي تُعد أساس وطننا العزيز. وأكد أنه بنفس الحماس نقف يقظين للدفاع عن مصالحنا الوطنية، بما في ذلك موارد المياه
وأعرب رئيس الوزراء عن العزم على حماية سيادة باكستان، وأكد تمسكه بمبادئ التعايش السلمي وحل القضايا الإقليمية والدولية عبر الحوار والدبلوماسية، وقال إن على الهند أن تُظهر الإرادة ذاتها لحل جميع النزاعات، بما في ذلك نزاع جامو وكشمير
ودعا رئيس الوزراء إلى استلهام روح “معركة الحق” وحركة باكستان من أجل بناء اقتصاد قوي ومستقر، باعتباره شرطًا لا غنى عنه لدفاع وطني منيع وسيادة راسخة. كما وجّه دعوة صادقة لجميع الأحزاب السياسية وفئات المجتمع للتكاتف مع الحكومة في حماية المصالح الوطنية



