عاد المواطن السعودي حمدان التركي إلى المملكة، بعد نحو ثلاثة أشهر من الإفراج عنه من سجن أمريكي قضى فيه 19 عامًا.
وكان التركي قد أُدين في عام 2006 في ولاية كولورادو بتهم تتعلق بالاحتجاز غير القانوني وإساءة معاملة خادمته الإندونيسية.
وقد أثارت قضيته اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث أشار مؤيدوه إلى احتمال وجود تحامل ضد المسلمين في النظام القضائي الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر، بينما ظل التركي ينفي التهم الموجهة إليه بشكل قاطع.
وفي 9 مايو 2025، أغلقت محكمة في كولورادو القضية وأسقطت الحكم السابق بحقه، في جلسة حضرها أفراد من عائلته وممثلون قانونيون من السفارة السعودية في واشنطن.
وبعد القرار، تم نقل التركي إلى مركز احتجاز تابع للهجرة بانتظار استكمال إجراءات ترحيله. وكانت عائلته قد قررت في البداية عدم الإعلان عن عودته بناءً على نصيحة محاميه، إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية كشفت عن الخبر لاحقًا.
وأكد تركي، نجل حمدان التركي، مغادرة والده الولايات المتحدة، حيث كتب على منصة “إكس”:
“الحمد لله على تمام هذه النعمة. والدنا حمدان التركي في طريقه إلى أرض الوطن. نشكر الله أولاً، ثم نشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد جزيل الشكر.”
كما أثنى على دور السفارة السعودية في واشنطن، مؤكدًا أنها لعبت دورًا محوريًا في تأمين عودة والده.
ويُذكر أن حمدان التركي كان أستاذًا في علم اللغة وقت اعتقاله، وقد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 28 عامًا في سجن عالي الحراسة.
وبإطلاق سراحه هذا العام عن عمر 56 عامًا، تُختتم معركته القانونية التي استمرت لما يقارب عقدين وأثارت جدلاً مستمرًا حول العدالة القانونية وحقوق الإنسان.



