نفت الحكومة الباكستانية بشدة الاتهامات التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والتي زعم فيها أن “مرتزقة أجانب”، من بينهم باكستانيون، يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا
وكان الرئيس زيلينسكي قد صرح، يوم الإثنين، خلال زيارة لمنطقة المواجهات في مدينة فوفشانسك بإقليم خاركيف الأوكراني، بأن القوات الأوكرانية تواجه “مرتزقة” من عدة دول، من بينها باكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وبعض الدول الإفريقية
وقال زيلينسكي عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “مقاتلونا في هذا القطاع أبلغوا عن مشاركة مرتزقة… وسنرد”، وذلك أثناء مشاركته لتحديثات حول اجتماعه مع قادة اللواء 57 العسكري
ورغم أن زيلينسكي لم يقدم أدلة مباشرة لدعم هذه الادعاءات، إلا أنه سبق وأن اتهم روسيا بتجنيد مقاتلين أجانب، بمن فيهم صينيون — وهي تهمة نفتها بكين
باكستان ترفض الاتهامات وتصفها بـ “العارية عن الصحة”
وفي رد سريع، رفضت وزارة الخارجية الباكستانية تصريحات الرئيس الأوكراني، ووصفتها بأنها “لا أساس لها من الصحة” و”تفتقر إلى أي دليل موثوق”
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، شفقات علي خان، في بيان صدر يوم الثلاثاء: “نرفض تمامًا الادعاءات بشأن مشاركة مواطنين باكستانيين”. وأضاف: “حتى الآن، لم تتواصل السلطات الأوكرانية رسميًا مع باكستان حول هذا الأمر”
وأشار المتحدث إلى أن إسلام آباد ستقوم بإثارة القضية رسميًا مع السلطات الأوكرانية وستطلب توضيحًا
دعوات للحل السلمي والدبلوماسية
وجددت باكستان موقفها الحيادي تجاه الصراع الروسي الأوكراني، مؤكدة التزامها بالسلام والدبلوماسية
وقال المتحدث باسم الخارجية: “يجب التوصل إلى حل لهذا النزاع من خلال المفاوضات والدبلوماسية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة”، مشددًا على موقف باكستان الثابت منذ اندلاع الحرب عام 2022



