كانت حُميرة أصغر ممثلة وعارضة أزياء بدأت مسيرتها في صناعة الأزياء في لاهور، وكانت أيضًا رسّامة. وُجدت جثتها في شقتها بمدينة كراتشي وهي في حالة تحلل، ولم يُكتشف خبر وفاتها إلا بعد مرور تسعة أشهر. أصبحت وفاتها قضية رأي عام في باكستان، وخضعت جميع علاقاتها وتفاصيل حياتها للتدقيق. وتحقق الشرطة حاليًا في وفاتها، مع جمع الأدلة الجنائية من موقع الحادث.
قضية حُميرة أصغر – التفاصيل الجنائية تثير الغموض
عُثر في شقة حُميرة على بعض الأشياء الغريبة، من بينها خمسة أوعية طينية تحتوي على مادة بيضاء. تم إرسال هذه المادة إلى المختبر لتحليلها، وقد صدرت التقارير مؤخرًا، والتي زادت من غموض القضية.
قضية حُميرة أصغر – التفاصيل الجنائية تثير الغموض
كشف الصحفي عامر مجيد، خلال ظهوره في برنامج “قصص الجريمة” على قناة سما، أن الأوعية الطينية كانت موزعة حول جثة حُميرة أصغر، وأن المادة الموجودة فيها تبيّن أنها ملح بحري. وأضاف أن الملح البحري يُستخدم تاريخيًا لتجفيف جلود الحيوانات الميتة ولإزالة الروائح. وهناك شكوك بأن هذا الملح وُضع عمدًا في المكان لإخفاء رائحة تحلل الجثة.



