عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، يوم الثلاثاء، محادثات تناولت تنسيق الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ومعالجة المجاعة الناتجة عنها والتي تؤثر على قرابة مليوني فلسطيني في القطاع.
وجرى اللقاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في اليوم الختامي لمؤتمر دولي رفيع المستوى استمر يومين، حول حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود.
وأشاد مصطفى بموقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وبجهودها المتواصلة لمعالجة القضية من خلال لجنة الاتصال العربية والتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وقد شاركت السعودية وفرنسا في رئاسة المؤتمر في نيويورك، بهدف حشد الدعم لإقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين الذي يسمح لإسرائيل وفلسطين بالعيش جنباً إلى جنب بسلام.
وفي يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستعترف رسمياً بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لوقف الحرب في غزة وتجميد سياسات الضم في الضفة الغربية. جاء هذا الإعلان بعد تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً بأن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين خلال نفس المناسبة.
وأكد مصطفى أن مؤتمر الأمم المتحدة هذا الأسبوع كان ثمرة الجهود الدبلوماسية السعودية، بهدف التوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ حل الدولتين.



