يحب خبيب نورمحمدوف الطعام الباكستاني، بل إنه حاول ركوب رحلة طيران منخفضة التكلفة في الولايات المتحدة للوصول إلى سان فرانسيسكو قبل أن يُغلق مطعمه المفضل “تشَتني” لليوم
وكانت تلك الرحلة في شهر يناير، وهي الرحلة التي تم إخراجه منها بعد مشادة مع إحدى المضيفات
وقد واجهت شركة الطيران لاحقاً انتقادات شديدة من المعجبين والمشاهير بسبب مزاعم تتعلق بكراهية الأجانب والتمييز
وفي ظهور حديث له في أحد البودكاستات، سُئل بطل الفنون القتالية السابق عن طعامه المفضل
وأشار إلى مطعم باكستاني بسيط في سان فرانسيسكو، وقال إنه وأصدقاءه يذهبون إليه كلما كانوا في المدينة
حب خبيب للمطبخ الباكستاني: دراما الرحلة الرخيصة ومديح لمطعم “تشَتني”
تُسلط هذه القصة الضوء على كيف يمكن لاختيار بسيط للطعام أن يتجاوز صخب عناوين المشاهير
بطل معروف بالانضباط والروتين يضع مطعماً عائلياً بسيطاً على رأس قائمته
وقد بدا هذا التصريح صادقاً وقريباً من القلب لكثير من القراء الباكستانيين والجالية الجنوب آسيوية بشكل عام
وقد منح هذا الاهتمام دفعة إيجابية للمطبخ الباكستاني في المحادثات العالمية
فالكلام المتداول من نجم عالمي يمكن أن يشجع الزبائن الجدد على تجربة نكهات مألوفة
كما يمكن أن يُذكّر المغتربين براحة الأكل المنزلي في بلاد الغربة
وبالنسبة للأعمال الصغيرة، فإن مثل هذا الإشادة غالباً ما تكون أكثر تأثيراً من الإعلانات المدفوعة
لا تزال حادثة الطائرة نقطة خلاف لمؤيديه، إذ رأى كثيرون أن إخراجه من الرحلة كان ظلماً وسارعوا إلى انتقاد التصرف عبر الإنترنت
لكن زاوية المطعم أبقت التركيز على جانب إيجابي—وجبة مفضلة، مكان يرحب بالأصدقاء، وروتين يجمع الناس معاً
والدرس المستفاد للمطبخ الباكستاني واضح: الجودة وحُسن الضيافة يسافران جيداً



