أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، خلال متمر صحفي في نيويورك، أن باكستان لا تخطط للاعتراف بإسرائيل، مشددًا على أن هذا هو الموقف الواضح والثابت للحكومة
وأوضح دار أنه لا توجد أي نية للاعتراف بإسرائيل، وأعاد التأكيد على سياسة باكستان الدائمة في هذا الشأن
وأشار إلى أن باكستان أدلت ببيان قوي في مؤتمر للأمم المتحدة، حيث ربط الوفد الباكستاني قضية كشمير بالقضية الفلسطينية، وأبرز موقف باكستان التاريخي الداعي إلى السلام العادل
وجدد دار دعم بلاده لحل الدولتين، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
الموقف الباكستاني من عدم الاعتراف بإسرائيل: دعم لحل الدولتين ورسائل حاسمة في الأمم المتحدة
في المنتدى الأممي، شددت باكستان على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين
وقد تم تأطير دعم الدولة الفلسطينية على أساس المعايير المتفق عليها كشرط أساسي لتحقيق سلام دائم
وفي السياق ذاته، لفت الوفد الباكستاني الانتباه إلى قضية كشمير، مؤكدًا أن النزاعات غير المحلولة تؤدي إلى عدم الاستقرار، ويجب معالجتها من خلال الحوار والالتزامات القانونية
الرسالة السياسية واضحة: الاعتراف بإسرائيل غير مطروح. وأي تغيير في هذا الموقف مشروط بتحقيق تقدم حقيقي نحو إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وعملية سلام ذات مصداقية تنهي الاحتلال وتحمي الحقوق
وإلى أن يتحقق ذلك، ستواصل باكستان جهودها الدبلوماسية للتركيز على وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وحشد الدعم لحل تفاوضي شامل
وبالنسبة للقراء الباكستانيين، تعكس هذه التصريحات استمرارية في السياسة الخارجية وليس تغييرًا فيها. كما أن موقف وزارة الخارجية ينسجم مع الإجماع المحلي، ومع التصويتات والبيانات التي تصدرها باكستان في المحافل الدولية
ومن خلال الربط بين فلسطين وكشمير في نيويورك، سعت إسلام آباد إلى إبقاء القضيتين في دائرة الاهتمام داخل الأمم المتحدة، والتأكيد على أن القضايا طويلة الأمد تتطلب حلولاً قانونية قائمة على الحقوق والعدالة



