أعربت الفنانة الباكستانية القديرة بشریٰ أنصاري عن حزنها الشديد إثر حادثة وفاة طفل نتيجة الاعتداء المزعوم من قِبل أحد مدرّسي أحد المدارس الدينية في منطقة سوات، مؤكدة أن الوقت قد حان لتدخل الدولة ومراقبة هذه المؤسسات التعليمية.
واشتهرت بشریٰ أنصاري بمواقفها الجريئة تجاه القضايا الاجتماعية، حيث تسعى دائمًا إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع من خلال صوتها ومكانتها.
ودعت الفنانة إلى ضرورة تسجيل المدارس الدينية (المدارس الإسلامية) رسميًا وتشديد الرقابة عليها، قائلة إن “الوقت قد حان كي تتحمل الدولة مسؤوليتها تجاه هذه القضايا”.
وأضافت أن “هناك عددًا من المعلمين عديمي الخبرة في بعض المدارس الدينية يستخدمون التخويف والعنف كأسلوب للتعليم، وهذا يتنافى تمامًا مع تعاليم الإسلام السمحاء”.
وأشارت إلى أن العديد من المعلمين في هذه المدارس لا يتمكنون من تحقيق التوازن في أسلوبهم التربوي، مما أدى إلى تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
وأوضحت أن المسؤولية لا تقع فقط على المدارس أو إداراتها أو الجهات الرسمية، بل أيضًا على أولياء الأمور، مضيفة: “الآباء يتحملون جزءًا من المسؤولية لأنهم لا يقومون بدورهم كما يجب”.
واختتمت بشریٰ أنصاري تصريحها بدعوة الآباء إلى الرحمة والاهتمام بأطفالهم، قائلة: “إذا رفض الطفل الذهاب إلى مكان معين، فاستمعوا له، لا تعتبروا كلامه مجرد حجة أو كسل، بل افهموا أسبابه وتحدثوا إليه”.



