دعت الحكومة، يوم الجمعة، شركات التواصل الاجتماعي العالمية إلى حظر الحسابات التي تديرها جماعات إرهابية محظورة، والتي تنشر الدعاية على منصاتها.
وأكد وزير الدولة للشؤون الداخلية، طلال تشودري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدولة للقانون والعدل، المحامي عقيل مالك، أن جماعات إرهابية، محظورة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومدرجة على قوائم عقوبات الأمم المتحدة، تدير حسابات على منصات مثل X (تويتر سابقًا)، فيسبوك وواتساب.
وأوضح تشودري أن هذه الجماعات تستخدم قنوات مثل “واتساب” لنشر محتوى كراهية وسرديات ضارة، داعيًا إلى تعاون دولي ومحلي لوقف هذا النشاط، كما طالب المنصات باستخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ومنع الحسابات الوهمية (mirror accounts)، ومشاركة معلومات عن مشغّلي هذه الحسابات مع السلطات الباكستانية.
وأشار إلى أن خطة العمل الوطنية (NAP) التي أُطلقت في 2014 تتضمن بنودًا واضحة لحظر تمجيد الإرهاب والإرهابيين، ومكافحة إساءة استخدام الإنترنت والتواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية.
من جانبه، كشف الوزير عقيل مالك عن اكتشاف 481 حسابًا مرتبطًا بجماعات إرهابية محظورة، وقد تم الإبلاغ عنها إلى شركات التواصل الاجتماعي. وشدد على أهمية مشاركة المعلومات حول أصحاب هذه الحسابات لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في مواجهة هذا التهديد الرقمي المتزايد.
كما دعا الشركات إلى إنشاء مقار لها في باكستان لتعزيز التنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون، مشيرًا إلى أن جماعات مثل “تحريك طالبان باكستان”، “داعش – ولاية خراسان”، “جيش تحرير بلوشستان”، و”جبهة تحرير بلوشستان” تنشط رقميًا رغم حظرها دوليًا.
وختم بالقول: “باكستان تبقى على موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب، لكننا نواجه الآن جبهة جديدة على منصات التواصل، تتطلب ردًا فوريًا وفعالًا”.



