باكستان على وشك اعتماد أول سياسة وطنية للذكاء الاصطناعي

أعلنت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفيدرالية، شزا فاطمة خواجة، يوم الأربعاء أن سياسة الذكاء الاصطناعي الوطنية في باكستان من المرجح أن تُعتمد قريبًا، وذلك بعد عام من المشاورات المحلية والدولية

وخلال ندوة أُقيمت في جامعة قائد أعظم، أوضحت الوزيرة أن السياسة تعكس التزام باكستان المتزايد بالابتكار الرقمي والتقنيات المستقبلية. وأكدت أن الحكومة أنجزت الأعمال التمهيدية لإطار عمل الذكاء الاصطناعي، وأن التركيز سينتقل الآن إلى مرحلة التنفيذ

السياسة تركز على العمل والتعاون

قالت الوزيرة: “تركيزنا الأساسي الآن ينصبّ على تحويل السياسة إلى واقع عملي. نريد من الجميع الانضمام إلى هذه المسيرة والمساهمة في تحقيق هذه الرؤية”. ودعت الجامعات والباحثين والقطاع الخاص إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذه المبادرة

تهدف السياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى توجيه تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول في باكستان. وتشمل مجالات مثل التعليم، والرعاية الصحية، والزراعة، والحكومة، واعدةً بتقديم حلول ذكية لتحسين الخدمات العامة ودفع عجلة النمو الاقتصادي

وبمجرد اعتمادها، من المتوقع أن توفر السياسة توجهًا واضحًا في مجالات بناء القدرات، وتطوير البنية التحتية، ومعايير حماية البيانات. وتأمل الحكومة أن تسهم هذه السياسة في جذب الاستثمارات الأجنبية والشراكات في قطاع التكنولوجيا الباكستاني

كما أجرت وزارة تكنولوجيا المعلومات مناقشات مع خبراء ومؤسسات عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، لضمان أن يكون الإطار متوافقًا مع المعايير الدولية مع مراعاة الاحتياجات والقيم المحلي

ويأتي إعلان الوزيرة في وقت تتسابق فيه دول العالم لوضع أطر تنظيمية واستراتيجية للذكاء الاصطناعي، وتسعى باكستان لتكون من بين أوائل الدول النامية التي تتبنى هذا التوجه