تبني الحكومة بيئة آمنة وصديقة للأعمال للجالية الصينية

قال رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، يوم الثلاثاء، إن الحكومة تعمل على بناء بيئة آمنة وصديقة للأعمال للجالية الصينية في باكستان.

وأكد خلال ترؤسه اجتماعًا حول الترتيبات الأمنية للمواطنين الصينيين في باكستان:
“ثقة الشركات الصينية في الاقتصاد الباكستاني أمر بالغ الأهمية لمستقبلنا الاقتصادي.”

وأضاف أن الحكومة تتخذ عدة إجراءات لتعزيز أمن المواطنين الصينيين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة إسلام آباد، مشيرًا إلى أن مشاريع “المدينة الآمنة” (Safe City) تمثل مثالًا بارزًا على هذا التقدم، وأن هذه المشاريع تُنفذ وفقًا للمعايير الدولية في مختلف المناطق.

وشدد رئيس الوزراء على أن “الصين دولة صديقة لباكستان، وحماية الإخوة الصينيين هي أولوية قصوى للحكومة.”

كما أشار إلى أن الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) يُعد مشروعًا مشتركًا بالغ الأهمية بين البلدين، ودخل الآن مرحلته الثانية التي تُركز على التعاون بين رجال الأعمال في الجانبين، ما يجعل حماية المواطنين الصينيين أكثر أهمية.

ووجّه رئيس الوزراء باتخاذ إجراءات عاجلة في جميع مطارات البلاد لتسهيل وصول ومغادرة المواطنين الصينيين.

إحاطة أمنية شاملة

وخلال الاجتماع، قُدّمت إحاطة لرئيس الوزراء حول التقدم في الترتيبات الأمنية الخاصة بالمواطنين الصينيين.
وأفاد وزير الداخلية، السيد سيد محسن رضا نقوي، أن هناك ترتيبات أمنية خاصة تم تفعيلها في ضوء التهديدات الإرهابية المحتملة.

وأشار العرض إلى أن الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية تعمل بتعاون كامل في هذا الملف، كما يجري العمل على مشاريع المدينة الآمنة في مختلف أنحاء البلاد.

كما أُبلغ رئيس الوزراء بأنه يتم توفير مرافق مرافقة أمنية للمواطنين الصينيين أثناء تنقلاتهم، وأن جميع مشاريع الإسكان الجديدة ستكون مجهزة بكاميرات وفقًا لمعايير المدينة الآمنة.

الحضور

شارك في الاجتماع كل من:

  • وزير الداخلية سيد محسن رضا نقوي

  • وزير الإعلام والإذاعة عطا الله طارر

  • وزير الدولة طلال تشودري

  • المساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق فاطمي

  • وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين