أسطورة نيوكاسل سولانو يستعد لتولي منصب المدير الفني لمنتخب باكستان

قد لا تكون آخر تجربة تدريبية لنولبرتو سولانو قد حققت النجاح المرجو، لكن أسطورة نيوكاسل يونايتد يتطلع لفتح صفحة جديدة عندما يتولى قيادة المنتخب الباكستاني الأول وتحت 23 عاماً ابتداءً من الشهر المقبل.

سولانو هو أول تعيين كبير تجريه القيادة الجديدة للاتحاد الباكستاني لكرة القدم، حيث صرّح الرئيس المنتخب حديثاً، محسن جيلاني، يوم الاثنين، بأنه يتوقع من الجناح البيروفي السابق أن يساعد المنتخب الوطني على بلوغ آفاق جديدة.

وقال محسن: “سيضيف المزيد من الحماس والطاقة للفريق الوطني… خصوصاً في أسلوب لعبنا”، مشيراً إلى خبرة سولانو كمساعد مدرب للمنتخب البيروفي.

وخلال فترة عمله التي استمرت سبع سنوات كمساعد لريكاردو جاريكا، ساعد سولانو بلاده على التأهل لأول مرة إلى كأس العالم منذ 36 عاماً، عندما شاركت بيرو في مونديال روسيا 2018.

وقد تولى سولانو أيضاً تدريب منتخب تحت 23 عاماً، واستمر في منصبه حتى عام 2022، قبل أن يغادر بعد خسارة بيرو أمام أستراليا في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2022 في قطر.

ومنذ ذلك الحين، خاض سولانو تجارب غير موفقة مع نادي AFC إسكيلستونا في دوري الدرجة الثانية السويدي، ونادي بليث سبارتانز في الدرجة السابعة الإنجليزية، حيث أُقيل من الأخير بعد ست مباريات فقط.

وظيفة تدريب باكستان تمثل فرصة لسولانو، الذي لقّبه الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا بـ “المايستريتو” (الأستاذ الصغير)، لإعادة بناء مسيرته التدريبية. وسيكون أول تحدٍ له قيادة منتخب تحت 23 عاماً.

وسيلعب المنتخب الباكستاني ضمن المجموعة “G” في تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة 2026 في سبتمبر، إلى جانب كمبوديا (المستضيفة)، العراق، وعُمان.

أما على صعيد المنتخب الأول، فسيتولى سولانو المهمة خلفاً للمدرب ستيفن كونستانتين، ويشرف على بقية مشوار باكستان في تصفيات كأس آسيا 2027، بدءاً من مواجهتين أمام أفغانستان في أكتوبر.

وكان كونستانتين قد قاد باكستان لتحقيق أول فوز لها في تاريخ تصفيات كأس العالم في أكتوبر 2023، لكنه عمل مع الفريق على أساس مباراة بمباراة بعد انتهاء عقده لمدة عام في نوفمبر الماضي. وقد تقدم بطلب لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الهندي.