أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار، يوم الإثنين، أن باكستان تهدف إلى استخدام 60% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وذلك خلال كلمته في المناقشة العامة للمنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF) في نيويورك، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وأشار دار إلى التزام باكستان الكامل بأجندة التنمية المستدامة 2030، رغم التحديات المتزايدة الناجمة عن الأزمات الصحية والغذائية والمالية وتغير المناخ، والتي وصفها بأنها “عكست مكاسب التنمية وعمّقت الفجوات”.
وسلط الضوء على السياسات الوطنية الداعمة للنمو والإصلاح الاقتصادي والقدرة على التكيف المناخي، مثل برنامج دعم دخل بينظير، ومبادرات “إحياء نهر السند” و”شحن باكستان” لتعزيز الطاقة المتجددة والتكيف البيئي.
وأوضح أيضًا أهمية “مجلس تسهيل الاستثمار الخاص” (SIFC) في توجيه الاستثمارات الأجنبية نحو أولويات التنمية الوطنية، مؤكدًا أن الجهود الوطنية وحدها لا تكفي دون إصلاح عميق للنظام المالي العالمي، وضمان تمويل مناخي كافٍ وتخفيف عبء الديون عن الدول النامية.
زيارة نيويورك ضمن رئاسة مجلس الأمن
وكان دار قد وصل إلى نيويورك في زيارة رسمية من 21 إلى 28 يوليو، لقيادة فعاليات رفيعة المستوى ضمن رئاسة باكستان لمجلس الأمن الدولي لشهر يوليو 2025، وهي المرة الثامنة التي تشغل فيها باكستان عضوية غير دائمة في المجلس.
سيشارك دار في مؤتمر دولي حول “حل الدولتين” ينظمه مجلس الأمن بالتعاون مع السعودية وفرنسا، إضافة إلى رئاسته جلسة حول التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
كما سيعقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مسؤولين أمميين ونظرائه من الدول الأخرى، إلى جانب لقاء مرتقب مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في واشنطن يوم 25 يوليو.
وتهدف مشاركة باكستان إلى تعزيز الحلول السلمية، والتعاون الإقليمي، ودعم القضية الفلسطينية، وسط أزمة إنسانية متفاقمة في غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين 58,000 منذ أكتوبر الماضي، وفق ما ورد في البيان.



