مددت سلطة المطارات الباكستانية حظرها على استخدام الطائرات الهندية للمجال الجوي الباكستاني لشهر إضافي، ليظل ساري المفعول حتى 23 أغسطس 2025
وقد أُعلن عن التمديد من خلال “إشعار للطيارين” (NOTAM)، وهو التمديد الرابع على التوالي منذ فرض الحظر لأول مرة في 23 أبريل عقب تصاعد التوترات بين الهند وباكستان بسبب حادثة باهالجام في كشمير الخاضعة للاحتلال الهندي
يشمل الحظر جميع الطائرات المسجلة في الهند، بما في ذلك الطائرات المؤجرة، والطائرات الخاصة، والطائرات المدنية والعسكرية. ونتيجة لذلك، اضطرت شركات الطيران الهندية إلى تغيير مسارات رحلاتها، مما أدى إلى زيادة تكاليف الوقود وطول مدة الرحلات. وقدّر خبراء في الصناعة أن الأثر المالي الناجم عن إعادة التوجيه وتأخير الإنتاج تجاوز بالفعل 8.2 مليار روبية هندية
وكان الحظر الجوي قد فُرض في البداية عقب تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند، وتنفيذها ضربات صاروخية ضمن عملية “سِندور”، في حين ردت باكستان بعملية “بنيان مرصوص”، مما أدى إلى تصاعد التوترات العسكرية حتى تم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في 10 مايو. ورغم التوصل إلى وقف إطلاق النار، لا تزال العلاقات الدبلوماسية متوترة، ويُنظر إلى استمرار الحظر الجوي على أنه خطوة استراتيجية من قبل إسلام آباد.



