وزارة الخارجية: “عدم التسامح مع الإرهاب والتعاون الدولي هما ركيزتا سياستنا الأساسية”

أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن اعتقال العقل المدبر للهجوم الدموي على مطار كابل خلال انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يمثل مثالًا على دور باكستان الفعال في مكافحة الإرهاب. وأوضحت أن سياسة البلاد تقوم على عدم التسامح مطلقًا مع الإرهاب، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

وفي بيان رسمي صادر عن الوزارة، شددت باكستان على إدانتها لجميع أشكال الإرهاب، معتبرة أن اعتقال “شريف الله” – العقل المدبر لهجوم “إيبي غيت” – هو دليل واضح على جهود باكستان المستمرة في مكافحة الإرهاب.

أبرز ما جاء في البيان:

  • “عدم التسامح مع الإرهاب والتعاون الدولي يشكلان ركيزتين أساسيتين في سياسة باكستان”.

  • “باكستان كانت دائمًا في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب، وساهمت بشكل فعّال في تحقيق الأمن والسلم العالمي عبر جهودها في مكافحة الإرهاب”.

الرد على الاتهامات الهندية:
وحول حادثة “بہلگام” في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه دوليًا، أكد البيان أن التحقيقات بشأنه لا تزال غير مكتملة. كما رفضت الخارجية الباكستانية محاولات الهند ربط الحادثة بتنظيم “لشكرِ طيبه”، معتبرة أن تلك المزاعم تتناقض مع الواقع الميداني.

وأشار البيان إلى أن:

  • باكستان قامت بعمليات شاملة ضد الجماعات المحظورة، واعتقلت قياداتها وقدّمتهم للعدالة.

  • تم العمل على إعادة تأهيل المتطرفين من خلال برامج نزع التطرف.

بخصوص الموقف الأمريكي:
ذكرت الخارجية أن القضية المتداولة تتعلق بالقوانين الداخلية الأمريكية، لكنها أوضحت أن الهند دأبت على استغلال مثل هذه القضايا لتشويه صورة باكستان عبر الدعاية السلبية.

وأضاف البيان أن الهند تحاول صرف أنظار المجتمع الدولي عن انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في كشمير المحتلة وسلوكها العدائي وغير المسؤول في المنطقة.

الدعوة إلى التعاون الدولي:
وأكدت وزارة الخارجية أن باكستان، من خلال تضحياتها وإنجازاتها غير المسبوقة في مجال مكافحة الإرهاب، أثبتت أنها دولة قوية ومسؤولة.

كما دعت المجتمع الدولي إلى:

  • تبني استراتيجية عادلة وغير تمييزية وشاملة لمواجهة التحدي العالمي المتمثل في الإرهاب.

  • إدراج تنظيم “مجيد بريغيد” رسميًا كاسم بديل لمنظمة “جيش تحرير بلوشستان – BLA” المحظورة، كجزء من هذه الجهود.