أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الجمعة، أن باكستان “فككت بشكل فعال وشامل” الجماعات الإرهابية، وذلك ردًا على قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة “جبهة المقاومة” (TRF) ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وجاء القرار الأمريكي عقب هجوم بَهَلْغَام في 22 أبريل، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا وأثار توترًا عسكريًا بين الهند وباكستان. الهند حمّلت باكستان المسؤولية، لكن إسلام آباد نفت بشدة ودعت إلى تحقيق محايد.
وقالت الخارجية الباكستانية إن أي صلة مزعومة بين TRF وجماعة “لشكر طيبة” المحظورة “لا تعكس الواقع”، مؤكدة أن الجماعة تم تفكيكها، وتمت محاكمة قادتها وإعادة تأهيل أتباعها.
وأضاف البيان: “ندين الإرهاب بجميع أشكاله، ونتبنى سياسة عدم التسامح والتعاون الدولي”.
كما لفتت باكستان إلى جهودها في مكافحة الإرهاب، من بينها اعتقال محمد شريف الله، العقل المدبر لتفجير مطار كابل عام 2021.
الخارجية الباكستانية حذرت أيضًا من استغلال الهند للتصنيفات الدولية في “الدعاية المعادية لباكستان”، بهدف صرف الأنظار عن “انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة في كشمير المحتلة”.
يُذكر أن القضاء الباكستاني حكم بالسجن 33 عامًا على زعيم “لشكر طيبة” حافظ سعيد في قضايا تمويل الإرهاب، كما أُزيلت باكستان من “القائمة الرمادية” لمجموعة العمل المالي (FATF) عام 2022 بعد استيفائها متطلبات خطة العمل.



