قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب سبعة آخرون بعدما تم إطلاق النار على حافلة ركاب في منطقة قلات بإقليم بلوشستان، بحسب المتحدث باسم حكومة الإقليم.
وجاء في بيان صادر عن شاهِد رِند: “استُشهد ثلاثة ركاب وأُصيب سبعة في الحادث المأساوي” عندما وقع إطلاق نار على حافلة ركاب كانت قادمة من كراتشي إلى كويتا في منطقة نِمرغ بقلات.
وأضاف أن المصابين تم نقلهم إلى مستشفى المقر الرئيسي في قلات لتلقي العلاج، مشيراً إلى أنه تم فرض حالة طوارئ في المنشأة.
وقال رند: “وصلت قوات الأمن والإدارة المحلية وفرق الإنقاذ على الفور إلى موقع الحادث. وقد طوّقت قوات الأمن المنطقة وبدأت عملية تمشيط، ويتم ملاحقة المهاجمين.”
وفي حديثه لقناة “جيو نيوز”، قال إن رئيس وزراء الإقليم، سرفراز بُغتي، أخذ علماً بالحادث وطلب تقريراً من الشرطة والوكالات الأمنية.
وأضاف: “بحسب المعلومات الأولية، كان الإرهابيون في كمين، أوقفوا الحافلة ثم أطلقوا النار. لا يمكننا تأكيد عدد الإرهابيين، لكن الهجوم تم من جانبي الطريق.”
وأدان وزير الداخلية، محسن نقوي، الهجوم في قلات في بيان صادر عن مكتبه، معبّراً عن تعازيه وشاجباً ما أسماه بـ “فتنة الهندستان” — وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة لوصف التنظيمات الإرهابية في بلوشستان — لاستهدافهم المدنيين.
ونُقل عنه قوله: “استهداف الركاب الأبرياء من قِبل إرهابيي فتنة الهندستان هو عمل جبان للغاية. هؤلاء الإرهابيون يحيكون مؤامرة شنيعة لتقويض السلام من خلال استهداف أهداف سهلة. وبدعم من الأمة، سنُفشل هذه المؤامرات التي يقف وراءها الإرهابيون المدعومون من الهند.”
وفي منشور على منصة “إكس”، قال رئيس الوزراء الإقليمي، سرفراز بُغتي: “الهجوم على حافلة الركاب في قلات هو عمل إرهابي جبان ودنيء. فقدان أرواح ثمينة هو مأساة لا تُعوّض. لقد نفذت تنظيمات فتنة الهندستان هجمات في السابق على أساس الهوية، لكنها الآن تستهدف المدنيين بشكل عشوائي، مما يدل بوضوح على أن هذه الحرب تستهدف كل باكستاني عادي، وسننتصر فيها مهما كلّف الأمر!”
وقال رئيس الجمعية الوطنية، أيّاز صادق، إن “إرهابيي المؤامرة الهندية يستهدفون السلام والاستقرار.”
وأضاف أن الهجوم الجبان هو “أسوأ مثال على العداء للإنسانية”. وقال: “سنفشل كل مؤامرة ترعاها الهند.”



