تحظى حوكمة رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز شريف، بإشادة واسعة، حتى خارج حدود إقليم البنجاب. ووفقًا لاستطلاع دولي موثوق للرأي العام، فقد تفوقت مريم نواز على حكومة خيبر باختونخوا من حيث الأداء، واكتسبت شعبية ملحوظة بين سكان الإقليم
ويكشف الاستطلاع أن سكان خيبر باختونخوا أعربوا عن تقديرهم للشفافية والإدارة الجيدة التي تنتهجها حكومة مريم نواز، حيث صنفوها أعلى من قيادتهم الإقليمية الحالية. وقد عبّر جزء كبير من سكان الإقليم عن خيبة أملهم من حكومتهم بسبب ضعف تقديم الخدمات، وانعدام فرص العمل، والوعود غير المنفذة، وارتفاع مستويات الفساد
أظهرت نتائج الاستطلاع أن 62٪ من سكان خيبر باختونخوا غير راضين عن أداء حكومتهم الإقليمية، في حين استمر 38٪ فقط في دعمها. كما وصف نصف السكان حكومتهم بأنها فاسدة، وأشارت التقارير إلى أن رئيس وزراء الإقليم قد فقد ثقة ومصداقية الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، أعرب 49٪ من مؤيدي حزب “تحريك إنصاف” عن إحباطهم من غياب المشاريع التنموية، وأقر 52٪ من المشاركين بوجود فساد واختلاس في أموال التنمية، فيما طالب 62٪ من ناخبي الحزب بفتح تحقيقات في قضايا الفساد داخل الإقليم. ورأى 48٪ من مؤيدي الحزب أن الفساد في الإقليم قد ازداد، بينما أكد 67٪ من السكان أن الحكومة الإقليمية فشلت في توفير فرص عمل وتجارية حقيقية. كما يعتقد 73٪ من الناخبين أن التوظيف في الوظائف الحكومية لا يتم على أساس الجدارة، بل من خلال العلاقات الشخصية، في حين عبّر 57٪ من السكان عن شعورهم بالخوف نتيجة لتدهور الوضع الأمني وارتفاع معدلات الإرهاب
وتُظهر نتائج هذا الاستطلاع تنامي الإعجاب بقيادة مريم نواز على مستوى الأقاليم، حيث بات كثيرون في خيبر باختونخوا ينظرون إلى نموذج الحكم في البنجاب كمصدر للإلهام والأمل



