نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار يتوجّه غدًا إلى تيانجين في الصين للمشاركة في اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، حسبما أفادت إذاعة باكستان الرسمية يوم الأحد.
وتُعد منظمة شنغهاي للتعاون تكتلاً أمنياً وسياسياً أوراسياً يضم عشر دول، من بينها الصين وروسيا وباكستان والهند وإيران. ويُعقد اجتماع وزراء الخارجية تمهيدًا للقمة السنوية لرؤساء الدول المقررة في الخريف.
ووفقًا للتقرير، يشارك إسحاق دار في الاجتماع بدعوة من وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إلى جانب وزراء خارجية من بيلاروس والهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان:
“بدعوة من وزير خارجية الصين، وانغ يي، سيقود نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار وفد باكستان في اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون.”
ويُعتبر هذا المجلس ثالث أعلى هيئة ضمن هيكل المنظمة، ويُركّز على قضايا العلاقات الدولية والسياسات الخارجية والأمنية للدول الأعضاء. ويُقرّ المنتدى الوثائق والبيانات التي تُعرض لاحقًا على مجلس رؤساء الدول لاعتمادها.
وأكدت الخارجية أن قمة رؤساء الدول المقبلة ستُعقد في تيانجين يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر.
كما أفادت بأن إسحاق دار أجرى اليوم محادثة هاتفية مع وزير خارجية أوزبكستان، بختيور سعيدوف، ناقشا خلالها التقدّم في مشروع سكة حديد أوزبكستان–أفغانستان–باكستان، واتفقا على اللقاء مجددًا على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية المرتقب في تيانجين.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات الباكستانية الهندية توترًا متصاعدًا، حيث اتهمت الهند باكستان بالمسؤولية عن هجوم بَهَلْغَام في 22 أبريل دون تقديم أدلة، ما أدى إلى تصعيد عسكري. وفي 6 و7 مايو، شنت نيودلهي غارات جوية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، تلاها تبادل صاروخي استمر أسبوعًا، قبل أن تتوسط الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
وكان اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي الشهر الماضي قد فشل في إصدار بيان مشترك بسبب رفض الهند، فيما جدد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف التزام بلاده بمكافحة الإرهاب وتعزيز السلام والأمن الإقليمي ضمن إطار المنظمة.



