قامت الشرطة بتشكيل فريق تحقيق خاص للتحقيق في وفاة الممثلة حُميرة أصغر علي، وذلك حسبما تبيّن يوم الأحد.
وقد وُوريت الراحلة الثرى يوم الجمعة في مقبرة بلوك Q بمنطقة مودل تاون في لاهور، بعد جنازة حضرها عدد قليل من الناس، وذلك بعد أيام من العثور على جثتها في شقتها بمدينة كراتشي.
وأكد تقرير التشريح الذي أعدته الطبيبة الشرعية، سميّة سيد، أن الجثة كانت في “مرحلة متقدمة من التحلل”، ويُقدّر أنها تعود إلى ما لا يقل عن ثمانية أشهر.
وبحسب الإشعار الصادر عن كبير ضباط الشرطة في الجنوب (SSP) محظور علي، فقد “تم تشكيل فريق خاص مكوّن من الضباط/الأفراد التالية أسماؤهم تحت إشراف نائب مدير الشرطة عمران علي ججراني (القائم بأعمال مدير شرطة منطقة كليفتون)، وذلك للتحقيق في جثة حُميرة أصغر علي التي تم العثور عليها في نطاق مركز شرطة جيزري.”
وسيرأس الفريق ضابط الشرطة لمنطقة الدفاع أورنغزيب ختك، ويضم في عضويته مساعدة مدير شرطة الجنوب ندا جنيد، ورئيس مركز شرطة جيزري محمد فاروق، والمفتش الفرعي محمد أمجد، ورجل الشرطة من فرع تكنولوجيا المعلومات محمد عديل.
وطلب الإشعار من الفريق إجراء تحقيق شامل في ظروف وفاة حُميرة، لتحديد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أو عرضية أو انتحاراً أو جريمة قتل، باستخدام كافة الموارد المتاحة، وتقديم تقرير تقدُّم إلى مكتب الـ SSP بشكل يومي.
وقد تم تسليم تقرير التشريح إلى الشرطة، لكن الطبيب الشرعي لم يتمكن من تحديد سبب الوفاة نظراً لحالة التحلل الشديدة.
وكانت الشرطة قد ذكرت في وقت سابق أن عائلة الراحلة في لاهور – وخصوصاً والدها – رفضت استلام الجثة لدفنها، مما أثار صدمة في الوسط الفني.
وفي يوم الخميس، وصل شقيقها نويد أصغر إلى كراتشي لاستلام الجثة ونقلها إلى لاهور للدفن. وأشارت الشرطة إلى أنه سيتم تسليم الجثة له بعد مطابقة الحمض النووي (DNA).
وفي تصريح للصحفيين، قال نويد: “الجثة كانت في عهدة الشرطة. الشرطة احتفظت بها لأغراض التحقيق قبل أن تطلب منا استلامها.”
وأضاف أن العائلة كانت على تواصل مع مؤسسة “شِبّا” والشرطة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
وتابع: “وفقاً للإرشادات، كنا سنتسلّم الجثة في النهاية ونقوم بمراسم الدفن.”
وجدير بالذكر أن حُميرة لم تكن ممثلة في المسرح والسينما والتلفزيون فقط، بل كانت أيضاً فنانة بصرية، درست في قسم الفنون الجميلة بجامعة البنجاب، ونالت درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة تخصص رسم.
وخلال دراستها الجامعية، تفاعلت مع فرق مسرحية مثل “ناتك” التي كان يقودها الدكتور أحمد بلال، وكانت فرقة مسرحية جامعية مكوّنة من طلاب.
وكانت لها لقاءات مع أمجد إسلام أمجد، وقوي خان، وغيرهم من كبار الممثلين الذين كانوا يزورون الجامعة لإلقاء محاضرات. وفي بداياتها الفنية، شاركت في حوالي أربعة أو خمسة أعمال تلفزيونية على قناة التلفزيون الباكستاني، كما كانت نشطة في تقديم أعمال مسرحية اجتماعية وهادفة في تلك الفترة.



