وقف إطلاق النار مستمر، لكن الهند تُكابد لتقبّل الهزيمة: إسحاق دار

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، يوم الجمعة، إن وقف إطلاق النار بين باكستان والهند لا يزال قائمًا، لكنه أكد أن القيادة السياسية في الهند تكافح لتقبّل نتيجة الصراع الأخير.

وأضاف دار، خلال حديثه في فعالية نظمتها المفوضية العليا الباكستانية في كوالالمبور على هامش منتدى آسيان:
“وقف إطلاق النار بين الجيشين الباكستاني والهندي يسير بشكل جيد، لكن القيادة السياسية في الهند غير قادرة على استيعاب ذلك.”

وتابع: “الهند هي من بدأت الحرب، لكنها أنهتها بطلب وقف إطلاق النار. في الساعة 8:15 صباحًا، اتصل وزير الخارجية الأمريكي وقال إن الهند تطلب وقف إطلاق النار.”

وكان التوتر بين الجارتين النوويتين قد تصاعد إلى صراع استمر أربعة أيام في أبريل من هذا العام، شمل استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والمدفعية، في أعنف مواجهة بين الطرفين منذ عقود. وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار لاحقًا بوساطة دبلوماسية من الولايات المتحدة، إلا أن الهند أنكرت أن التهدئة جاءت نتيجة تدخل أمريكي أو تهديدات بتعليق المحادثات التجارية.

وقال دار إن باكستان ردّت على العدوان الهندي بعملية عسكرية واسعة النطاق أُطلق عليها اسم “عملية بنيان مرصوص”، استهدفت مواقع عسكرية هندية متعددة.

وذكر دار أن سلاح الجو الباكستاني أسقط ست طائرات حربية هندية، من بينها أربع طائرات “رافال”.

وخلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الثاني والثلاثين لمنتدى آسيان الإقليمي، انتقد دار أيضًا قرار الهند تعليق “معاهدة مياه السند”، واصفًا الخطوة بأنها استفزازية، وقال:
“الهند لا يمكنها وقف أو تحويل مياه باكستان… ونيودلهي تواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية بسبب سياساتها العدوانية.”

وفي الشأن الاقتصادي، أشار دار إلى أن باكستان حققت تقدمًا رغم الظروف الصعبة، قائلاً:
“باكستان انطلقت اقتصاديًا، وهدفنا الآن هو أن نُدرج ضمن مجموعة العشرين.”

وفي وقت سابق من اليوم، التقى إسحاق دار برئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، على هامش المنتدى، حيث نقل له تحيات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وجدّد التزام إسلام آباد بتعزيز العلاقات الثنائية مع ماليزيا.