عملية إرهابية وحشية في بلوشستان: استشهاد 9 ركاب على يد عناصر “فتنة الهند” في سردهاكا

قُتل تسعة مدنيين باكستانيين بدمٍ بارد في هجوم إرهابي مروّع نفذته عناصر تابعة لما يُعرف بـ”فتنة الهند” في منطقة سردهاكا بإقليم بلوشستان، حيث أوقفت مجموعة إرهابية عدة حافلات، وقامت بإنزال الركاب بعد التحقق من بطاقاتهم الشخصية، ثم أعدمت تسعة منهم رمياً بالرصاص.

الحكومة البلوشية: هذا الهجوم يعكس نوايا العدو الخبيثة

أكد المتحدث باسم حكومة بلوشستان شاهد رند وقوع هذا الحادث الأليم، واصفاً إياه بأنه دليل واضح على وحشية عناصر فتنة الهند التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار ووحدة باكستان.

وأوضح أن منفذي الهجوم كانوا يتحققون من بطاقات الهوية الوطنية، ومن ثم يستهدفون الضحايا بناءً على هوية معينة، في محاولة خبيثة لإثارة الفتنة وتقويض وحدة النسيج الوطني الباكستاني.

تحرك فوري من قوات الأمن وتعقب مستمر للمهاجمين

بحسب المتحدث، فقد أبلغ السائقون سلطات مدينة لورالائي فور وصولهم عن توقيف حافلاتهم، مما أدى إلى استجابة سريعة من قوات الأمن التي تحركت فوراً إلى موقع الجريمة وبدأت عملية ملاحقة للعناصر الإرهابية.

وأشار إلى أن الإرهابيين استغلوا الظلام للفرار من مكان الحادث، إلا أن العملية الأمنية لا تزال جارية في المنطقة لتحديد أماكن اختبائهم وإلقاء القبض عليهم أو القضاء عليهم.

لا تراجع عن مقاومة الإرهاب

أكد شاهد رند أن هذا الهجوم الجبان لن ينال من عزيمة شعب بلوشستان، مشدداً على أن أبناء الولاية باتوا سداً منيعاً في وجه مؤامرات الأعداء، ولن يسمحوا بتمرير مخططاتهم الدنيئة.

وأضاف أن هذا الاعتداء يُعد هجوماً مباشراً على أمن باكستان وسلامتها ووحدتها الوطنية، متوعداً بمحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقاباً يكون عبرةً لغيرهم.

إرسال جثامين الضحايا إلى البنجاب

وفي ذات السياق، أوضح نائب مفوض منطقة ژوب، نويد عالم، أن السلطات المعنية بدأت ترتيبات نقل جثامين الشهداء إلى إقليم البنجاب، مشيراً إلى أن الحكومة تتولى رعاية جميع الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع أسر الضحايا.