رفض وزير الخارجية الباكستاني السابق ورئيس حزب الشعب الباكستاني (PPP) بلاول بوتو زرداري مزاعم الهند بشأن رعاية باكستان لجماعات إرهابية لتنفيذ هجمات خارج حدودها.
وفي مقابلة مع الصحفي الهندي كاران ثابار، قال بلاول:
“باكستان لا تسمح طواعية للجماعات التي ذكرتموها – أو لأي جماعة – بتنفيذ هجمات إرهابية لا خارج باكستان ولا داخلها.”
وأشار إلى أن العالم يعرف جيدًا أن باكستان تحملت العبء الأكبر من الإرهاب خلال العقود الماضية، مضيفًا:
“باكستان تخوض أكبر حرب داخلية ضد الإرهاب، وقد فقدنا 92 ألف شخص نتيجة لذلك. فقط في العام الماضي، خسرنا أكثر من 1,200 مدني في أكثر من 200 هجوم إرهابي.”
وحذر من تصاعد العنف، قائلًا:
“إذا استمر هذا المعدل من الهجمات الإرهابية خلال هذا العام، فقد يكون العام الأكثر دموية في تاريخ باكستان.”
واستذكر بلاول اغتيال والدته ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، مؤكدًا أنه شخصيًا ضحية للإرهاب، وقال:
“أشعر بألم ضحايا هجوم باهلجام الإرهابي، وأفهم تمامًا الصدمة التي تمر بها عائلاتهم، وربما أكثر من أي شخص آخر يمكنه تخيلها.”
وأوضح أن باكستان لا تكتفي بالإدانة، بل اتخذت إجراءات عسكرية فعلية ضد الجماعات الإرهابية داخل أراضيها. وأشار إلى أن حكومة زرداري السابقة نفذت عملية عسكرية في جنوب وزيرستان عقب اغتيال بينظير بوتو، تلتها عملية أخرى في شمال وزيرستان خلال فترة الحكومة اللاحقة.
هل ترغب في ملخص مختصر لهذا التصريح أو تصميم اقتباسات منه؟



