باكستان تسعى لتحقيق دفعة بمليارات الدولارات من الممر البحري الجديد إلى عُمان

قال وزير باكستاني إن عُمان يمكنها أن تعزز الروابط الإقليمية عبر ممر بحري إلى جنوب ووسط آسيا، مشيرًا إلى إمكانية تعزيز التجارة الثنائية من خلال تحسين البنية التحتية للموانئ وتوسيع التعاون

وقد اتفقت باكستان وسلطنة عُمان على تعميق التعاون البحري، بما في ذلك إطلاق خدمة عبّارات مباشرة بين ميناء جوادر والسلطنة، في خطوة تقول إسلام آباد إنها قد تفتح المجال لتجارة واستثمارات وإيرادات عبور بمليارات الدولارات

جاء هذا التطور بعد اجتماع رفيع المستوى، يوم الخميس، بين وزير الشؤون البحرية الباكستاني محمد جنيد أنور تشودري وسفير سلطنة عمان فهد بن سليمان بن خلف الخروصي

وأكد المسؤولان على ضرورة تعزيز الربط البحري والاستفادة من الروابط الاقتصادية والثقافية العريقة بين البلدين

وجاء في بيان رسمي صدر عقب الاجتماع:
“أكد الوزير جنيد تشودري على الإمكانات الاقتصادية لإطلاق خدمة عبّارات مباشرة من جوادر إلى عمان، مشيرًا إلى فوائد بمليارات الدولارات في توسيع التجارة وتدفقات الاستثمار والإيرادات الناتجة عن العبور”

وأضاف البيان:
“أوضح أن باكستان يمكن أن تحقق عوائد سنوية تُقدّر بين 10 و15 مليار دولار من العمليات البحرية في ميناء جوادر، بينما يمكن لعُمان أن تُنشئ ممرًا بحريًا إلى جنوب ووسط آسيا، مما يعزز بشكل كبير من ترابطها الإقليمي”

وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن خطة لإطلاق خدمة عبّارات تربط ميناء جوادر، الذي يُعد محورًا رئيسيًا في مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC)، بدول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تعزيز العلاقات الإقليمية، وتحسين حركة الركاب، والوصول إلى أسواق جديدة في الشرق الأوسط

وأشار وزير الشؤون البحرية إلى أن صادرات باكستان إلى سلطنة عمان بلغت 224 مليون دولار في عام 2024، مؤكدًا ضرورة رفع هذا الرقم من خلال تحسين البنية التحتية للموانئ وتعزيز التعاون الثنائي

وفي إطار التعاون طويل الأمد، عرض الوزير أيضًا توفير فرص تدريب وتعليم بحري للطلبة العمانيين في الأكاديمية البحرية الباكستانية

ورحب السفير العُماني بالمقترحات، مؤكدًا أهمية توسيع العلاقات الثقافية والتجارية

وأشاد بمساهمات الجالية الباكستانية في تنمية سلطنة عمان، مشيرًا إلى أن اللغة الأردية مفهومة على نطاق واسع في السلطنة، مما يعكس الروابط الاجتماعية القوية بين البلدين