كاثرين تتحدث بصراحة عن صعوبات ما بعد العلاج الكيميائي: “المرحلة التالية أصعب مما يتوقعه الجميع”

تحدثت أميرة ويلز بصراحة عن التحديات طويلة المدى التي تُغير الحياة بعد العلاج الكيميائي، وذلك خلال زيارتها لمستشفى في مقاطعة إسيكس. وقالت كاثرين إن المرء خلال العلاج “يضع وجهًا شجاعًا”، لكن بعده يمكن أن يكون الأمر “صعبًا للغاية”

وقالت للمرضى في المستشفى عن الحياة بعد العلاج من السرطان: “لم تعد قادرًا على القيام بوظائفك في المنزل كما كنت تفعل من قبل”. كانت هذه أول مشاركة عامة لكاثرين منذ انسحابها من ظهورها المقرر في سباق رويال أسكوت، حيث قيل إنها بحاجة لإيجاد التوازن الصحيح في عودتها إلى العمل

وكانت كاثرين قد أعلنت في يناير أنها في مرحلة التعافي من السرطان، بعد تشخيصه في العام الماضي. لكن تعليقاتها الأخيرة تذكّر بأن طريق التعافي هو عملية تدريجية

قالت الأميرة: “تضع وجهًا شجاعًا، وتتحلى بالصبر أثناء العلاج، وعندما ينتهي العلاج، تعتقد أنه يمكنك المضي قدمًا والعودة إلى حياتك الطبيعية”. وأضافت: “لكن في الواقع، المرحلة التي تلي العلاج صعبة جدًا، فأنت لست تحت إشراف الفريق الطبي كما كنت، ومع ذلك لست قادرًا على العودة لحياتك الطبيعية”

وأكدت: “إنها تجربة تغيّر الحياة لأي شخص، سواء من لحظة التشخيص أو ما بعد العلاج، وهي ليست فقط للمريض، بل تؤثر أيضًا على العائلة”

وأشارت إلى أن ذلك يُغفل أحيانًا: “لا تدرك، وخصوصًا في المرة الأولى، مدى التأثير العميق لهذه التجربة”

وقالت: “يجب أن تجد نمطك الطبيعي الجديد، وذلك يحتاج إلى وقت… إنها رحلة مليئة بالتقلبات وليست طريقًا سلسًا كما يتوقع البعض. بل تمر بلحظات صعبة”

وكانت كاثرين تتحدث إلى مجموعة من المرضى، وأخبرها أحدهم: “يمكن أن تكون هذه المرحلة مربكة للغاية، تلك الفترة التي تلي انتهاء العلاج الفعّال”. وأضاف المريض: “واقعك يتغير بالكامل”

وأكدت الأميرة على أهمية فترة التعافي: “هناك مرحلة كاملة بعد انتهاء العلاج، يتوقع فيها الجميع، حتى أنت نفسك، أنك انتهيت من العلاج ويجب أن تتعافى، ولكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق”

ورغم الانتباه الكبير الذي أُحيط بعدم مشاركتها في فعالية سباق أسكوت، فإن مصادر ملكية تقول إن تصريحاتها يوم الثلاثاء ستحمل رسالة دعم قوية للمرضى المتعافين الذين يواجهون تحديات في رحلة شفائهم

وقد أدلت بهذه التصريحات خلال زيارتها لـ”حديقة العافية” في مستشفى كولشيستر، والتي تهدف إلى استخدام الطبيعة في دعم المرضى خلال تعافيهم

وتحدثت كاثرين عن قوة الطبيعة العلاجية، وكيف كانت مصدرًا للقوة لها خلال فترة تعافيها، ووصفت الطبيعة بأنها “ملاذها الآمن”.

وفي مايو، أطلقت الجمعية الملكية للبستنة وردة جديدة باسم “وردة كاثرين”، بيعت لصالح مؤسسة رويال مارسدن لسرطان الأورام، في مستشفى كانت الأميرة قد تلقت فيه العلاج

وقد تم التبرع بخمسين وردة من هذا النوع لمستشفى كولشيستر، وساعدت الأميرة في زراعتها خلال زيارتها