أكدت باكستان بقوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الهند “انحدرت إلى أوتوقراطية أغلبيّة”، حيث تعيش جميع الأقليات، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون والداليت، تحت الحصار.
وفي ردها على بيان الهند في الجمعية العامة، قالت رابعہ إعجاز، السكرتير الثاني في بعثة باكستان، بشكل قاطع إن “جامو وكشمير لم تكن يوماً ولن تكون جزءاً لا يتجزأ من الهند.” وأعادت التأكيد على أن الأمم المتحدة تعترف بها كأرض متنازع عليها، وهو موقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
كما اتهمت رابعہ إعجاز الهند برعاية الإرهاب، مشيرة إلى أن ذلك “موثق بشكل جيد أيضاً.” واستشهدت بحوادث محددة، بما في ذلك مجزرة مدرسة الجيش عام 2014 والهجوم الأخير على حافلة مدرسية في خضدار، قائلة إن “بصمات وكالات الاستخبارات الهندية واضحة.” وأضافت أن الهند تواصل شن “حرب خفية ضد باكستان” من خلال دعمها لحركة طالبان باكستان (TTP) وجيش تحرير بلوشستان (BLA).
وتأتي هذه التصريحات الحادة من باكستان في ظل استمرار التوترات بين الجارتين النوويتين وتكثيف التراشق الدبلوماسي في المحافل الدولية. وقد دأبت باكستان على إثارة القلق بشأن معاملة الأقليات في الهند والأوضاع في جامو وكشمير، مع اتهامها المستمر للهند بدعم جماعات مسلحة تنشط داخل حدودها. في المقابل، كثيراً ما تتهم الهند باكستان بأنها “مركز الإرهاب” ورعاية الهجمات عبر الحدود.



